النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

المسؤول الهدَّام «مرة أخرى»

رابط مختصر
العدد 10740 الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 الموافق 24 ذو الحجة 1439

قضايا محلية..
عودة لحديث ـ المسؤول هدّام.
اخواني وأخواتي ـ أقول بالأسبوع الماضي جرى ـ هنا ـ بهذه «الزاوية» حديث عن ـ المسؤول بالعمل ـ صدام ـ أقصد ـ هدّام!
إجمالاً ـ أشرنا فيه إلى حقيقة مؤسفة مؤلمة مفادها ـ وجود الكثير من المسؤولين في ـ أماكن ومواقع العمل المختلفة من ذوي الأخلاقيات والسلوكيات السيئة والقبيحة ـ وتحديداً ـ بأفعالهم وأعمالهم الدنيئة والقذرة تجاه «الصغار» من موظفيهم.
- يعني ـ هناك في كثير من مواقع العمل يوجد مسؤولون «هدامون» لا همَّ لهم سوى السعي وبكل الوسائل والسبل القذرة واللا أخلاقية لتحطيم و«هدم» الموظفين البسطاء «الغلابة»؛ بغية القضاء على مستقبلهم وقتل طموحاتهم وآمالهم وتطلعاتهم في غدٍ وحياة أفضل.
أقول ـ المسؤول الهدّام بسلوكيات هذه تجاه موظفيه الصغار البسطاء «الغلابة» إنما يمثل ويجسد أولئك الناس والأشخاص معدومي الضمير الذين ماتت في دواخلهم الرحمة والعواطف والمشاعر الإنسانية ـ وأصبح هذا المسؤول الهدّام ـ في حالته الخبيثة هذه ـ يريد أن يعيش ويحيى ويستأنس بملذات الحياة لوحده وبمفرده وإن مات كل الناس!
لكن ـ اخواني وأخواتي - ما الأهداف والغايات التي تدفع المسؤول الهدّام ـ المسؤول بالعمل الهدّام ـ لارتكاب هذه السلوكيات المشينة بحق موظفه الصغير الغلبان؟
أقول ـ ما يدفع المسؤول الهدّام لأن يفعل ذلك في موظفيه الصغار الغلابة هو سعيه للوصول إلى غايات وأهداف ومرامٍ خبيثة وغاية في الدناءة والخسة منها على سبيل المثال لا الحصر.
خشيته وخوفه وقلقه من أن ينافسه أحد في موقع العمل!
ومنها ـ أيضاً ـ كراهيته للآخرين، وعدم حبه لرؤيتهم في رقي وتقدم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا