النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

الجار قبل الدار.. يا قطر

رابط مختصر
العدد 10738 الأحد 2 سبتمبر 2018 الموافق 22 ذو الحجة 1439

الغرور والعناد والغطرسة التي يعيشها نظام الحمدين في قطر يدفعونه بعيداً عن إخوانه وجيرانه وذوي القربى بعد أن آثر الارتماء في أحضان راعية الارهاب الدولي (إيران)، لذا استمر منذ اعلان المقاطعة العربية عام 2017م من قبل أربع دول (السعودية والإمارات والبحرين ومصر العروبة) في عدائه واستفزازه، ورفض مبادرة أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد، واستمر في دعم الجماعات الارهابية وإيوائها وتمويلها، وفتح لها المعسكرات والمراكز والقنوات الفضائية من إجل الإضرار بالدول العربية والخليجية تحت وهم (الربيع العربي) الذي تكشفت خيوطه.
والبحرين من الدول التي عانت من نظام الحمدين الذي دعم الجماعات الارهابية وساندها بالمال، وفتح لها قناة الجزيرة للنيل من البحرين وسمعتها وبث الإشاعات والاكاذيب، بل وقام النظام في قطر بتجنيس البعض ليرسلهم بجوازاتهم القطرية للإضرار بالمصالح البحرينية، ونظام الحمدين في عملية تجنيس الإرهابيين مستمر، فقد جنس الكثير من الارهابيين من تنظيمات تم إدراجها على قوائم الارهاب الدولي.
لقد جاء بيان وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة الأخير لسد كل الأبواب والنوافذ أمام الجماعات التي تم تجنيسها بجوازات قطرية، فقد استند وزير الداخلية إلى بيان قطع العلاقات مع دولة قطر الصادر بتاريخ 5 يونيو 2017م، وتوجيهات مجلس الوزراء باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ القرارات ذات الصلة، وبحكم تمادي نظام الحمدين وتصرفاته العدائية غير المسؤولة ضد البحرين فقد تقرر إيقاف إصدار تأشيرات الدخول للمواطنين القطريين، مع الإشارة إلى أن الشعب القطري ليس الجهة المقصودة بهذا القرار.
إن قرار وزير الداخلية جاء ليوصد كل الأبواب أمام الجماعات الارهابية التي تم تجنيسها، والتي أصبح من حقها الإقامة والعمل والتملك والانتقال من دولة لأخرى تحت غطاء الجنسية القطرية، وبدل أن يقوم نظام الحمدين بطرد تلك الجماعات وإغلاق مكاتبهم ومراكزهم وتجفيف منابع التمويل فانه سارع بتجنيسهم لإشاعة  الفوضى والخراب بالمنطقة.
إن كل ما تقدم لم يكن من نسج الخيال أو بعض التخرصات ولكنها حقائق تشاهد على الارض، فكم سفينة صيد أو بانوش بحريني تم التعرض له في البحر ومصادرته وسجن بحارته؟!، وكم من طائرة اماراتية تم التعرض لها في المجال الجوي الدولي والبحريني معرضين سلامة المسافرين المدنيين للخطر؟!، بل كم أعداد المسافرين القطريين القاصدين للأراضي المقدسة وتم تحذيرهم وتخويفهم من نظام الحمدين؟!، وفي الشأن البحريني كم عدد أولئك الذين تلقوا الدعم والمساندة من نظام الحمدين لأحداث الفوضى وزراعة الفتنة وضرب المصالح الوطنية؟!.
نظام الحمدين لم يقتصر على دعم جماعة ارهابية واحدة ولكنه تبنى الكثير من تلك الجماعات ابتداء من القاعدة وطالبان وإخوان المسلمين وتنظيم الدولة والنصرة والحوثيين والحشد الشعبي وحزب الدعوة وهي جميعها تنظيمات تضمر الشر للخليج ودوله وأبنائه!، وليس يخاف على أحد أعمال تلك التنظيمات الارهابية.
وعلى الصعيد الإعلامي لا يزال نظام الحمدين يسير على نفس الخطاب التحريضي والتدخل المباشر في الشأن البحريني، وهو خطاب عدائي سافر تقوم به قناة الجزيرة، لذا لا بد من اتخاذ إجراءات صارمة لوقف ذلك الطيش السياسي الذي يقوم به نظام الحمدين.
ومما يؤكد صوابية قرار وزير الداخلية هو البيان الذي اصدرته - قبل أيام - وزارة الخارجية الأمريكية حول تنظيم (سرايا الاشتر) والمدعوم مباشرة من قطر وإيران، وقد أدرجت اسماء المنتمين لهذا التنظيم على قائمة الارهاب الدولي، لذا ليس مستبعداً منح أولئك أو غيرهم الجنسية القطرية للإضرار بالمصالح البحرينية أو افتعال الفتن لاشعال الصراع بين أبناء الوطن الواحد.
إن علاقة الشعبين البحريني والقطري كبيرة لما لها ارتباط وثيق يسعى نظام الحمدين لتقطيعها وتمزيقها، ولكن إرادة الشعبين فوق الممارسات الطائشة من نظام الحمدين، لذا فإن قرار إيقاف إصدار تأشيرات للقطريين الهدف منها حماية المملكة من إمكانية إحداث أي عملية ارهابية في البحرين بعد تجنيس عناصر ارهابية بالجنسية القطرية، لذا قيل قديماً: الجار قبل الدار.. يا قطر!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا