النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

مقاطعة الانتخابات موقف سلبي

رابط مختصر
العدد 10727 الأربعاء 22 أغسطس 2018 الموافق 11 ذو الحجة 1439

لما بدأ المشروع الإصلاحي لجلالة الملك في سنة 2001م بدأت مرحلة جديدة في الحياة الديمقراطية في البحرين.
في ذلك الوقت قاطعت بعض الجمعيات السياسية الدخول في الانتخابات لأسبابها الخاصة مع انها كانت مملكة البحرين في بداية السير في العملية الديمقراطية في المشروع الاصلاحي.
أرى أن المحافظة على المشروع الاصلاحي للمضي قدماً في مراحله الاولى مهم جداً للوصول الى نضجه، ويجب على الجميع المشاركة في بناء هذا المشروع المهم للتقدم الى الامام.
إن الدول المتقدمة في اوروبا وأمريكا أخذت قرون من الزمن لكي تتقدم في ديمقراطيتها وتصل الى هذه القوانين المتحضرة التي تخدم حقوق الانسان وحقوق المرأة في بلدانهم، فلذلك مشاركتنا في الانتخابات في بلدنا البحرين تدفع عجلة التقدم الى الامام للالتحاق بسرعة اكبر بهذه القوانين التي وصلت اليها برلمانات الاوروبية والامريكية.
مع أن مقاطعة الانتخابات خيار أعطاه القانون لأي مواطن أن يختاره ولكن هذا الخيار سلبي ولا يخدم الوطن وضد الاصلاح.
لأن المشاركة في الانتخابات هي العملية الديمقراطية تشترك فيها الجميع لوصول الشخص المناسب الى قبة البرلمان وهذه مسؤلية على عاتق كل مواطن غيور على بلده ولكن المقاطعة بمثابة التخلي عن هذه المسؤولية.
الذين يرون ان مقاطعة الانتخابات خيار جيد فالسؤال يطرح نفسه ما هي النتائج الايجابية للمقاطعة اذا ؟!!!.
إذا كنا فعلاً نريد أن نبني الوطن لا بد من المشاركة الايجابية في الانتخابات لأجل الاصلاح.
في بعض البلدان الاوروبية المواطن مجبر حسب القانون أن يشترك في الانتخابات البرلمانية والمخالفين لهذا القانون يعاقبون بغرامة مالية حسب القانون لأنهم يعتبرون الاشتراك في الانتخابات عملية مقدسة لخدمة الوطن وواجب وطني ولا يجب على المواطن اهمالها.
لابد أن نعرف ان اصلاح القوانين واصدار تشريعات جديدة لخدمة الوطن تصدر أولاً من قبة البرلمان، فاذا كان أعضاء البرلمان ذوي كفاءة عالية فعجلة اصلاح الوطن تكون متسارعة أكثر، وكلما ضعفت كفاءة النواب فعجلة الاصلاح تبطئ من سرعتها وممكن أن تتوقف تماماً.
فأرى من الضروري أن تدرس هذه المفاهيم والمواضيع في مدارسنا وجامعاتنا حتى المواطنين وخصوصا الشباب منهم يعرفون مدى اهمية المشاركة في العملية الانتخابية لوطنهم وايجابيتها.
نتمنى هذه السنة ونحن على أبواب الانتخابات النيابية والبلدية أن تكون المشاركة الايجابية الجماعية في بحريننا العزيزة على قلوبنا تسير في مسارها الصحيح لارسال نخبة جيدة من
الأعضاء الى البرلمان والمجلس البلدي وبذلك نسير على نهج الاصلاح والتقدم والرقي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا