النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

شخصنة السياسة!

رابط مختصر
العدد 10725 الإثنين 20 أغسطس 2018 الموافق 9 ذو الحجة 1439

ترتبط السياسة بشؤون العلاقات بين الدول بشكل عام والاشخاص لهم دور في تنشيط هذه العلاقات بين الدول وشعوبها (...) وتنعكس صراعات المصالح ومشاكلها في السياسة وعلاقات الطبقات والسياسة عليها ان لا تشخصن ايا انها لا ترتبط ارتباطاً منفرداً بالاشخاص الماسكين على زمام ادارتها (!).
وتأخذ السياسة بحسبان واقعية الظروف المادية والمعنوية لديها ولدى الآخر على حدٍ سواء في العلاقات الداخلية والخارجية وفي تعزيز وتطوير الاقتصاد الوطني ويلعب الافراد دورهم المهم في تصويب الانشطة السياسية في الداخل والخارج من اجل مصالح الناس في المجتمع. وإذا كان للافراد دور في التاريخ فذلك ما يعني دورهم في السياسة الا ان هذا الدور يرتبط بإرادة سياسة الجماهير في المجتمع (!) وإذا كانت السياسة ترتبط بإرادة المواطنين في المجتمع فإنها تعكس الحركة الاقتصادية: فالسياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة في المجتمع ومخاطر السياسة ان ترتبط بدكتاتورية الافراد في المجتمع هذه الدكتاتورية التي «تتنمر» في فرديتها في المجتمع وفي الوقت نفسه تراها تخضع خضوعاً مُعيباً لسيدها المستعمر في الخارج (!) ويستغل السيد المستعمر «الأمية» السياسية لدى بعض حُكام العرب ليديرها سياسة لا تبقي ولا تذر لأمة العرب (!).
ولا يمكن ان يتأمل احداً سياسة الاخذ والعطاء في سياسة فن الممكن عند البعض الا ويرى خبط عشواء السياسة فيما هو لا يمت لا إلى الوطن ولا إلى مصلحة الوطن (!) وفي السياسة بشكل عام يرى المتتبع الخطوط العربية العريضة التي لا تمت لا من قريب ولا من بعيد إلى المصلحة السياسية لأمة العرب (!).
ان الاوضاع الاجتماعية المتردية لا يمكن فصلها عن تردي الوعي السياسي في دول وأوطان العرب (!) ان سياسة الدول تتشكل بالدرجة الأولى وفقاً للمصالح الاقتصادية في تنشيط السياسة في الاقتصاد وتنشيط الاقتصاد في السياسة.
في البدء كانت السياسة أمْ في البدء كان الاقتصاد؟!.
حاجة السياسة في الاقتصاد وحاجة الاقتصاد في السياسة هو ما يأخذ اولويته السياسية لدى دول العالم (!) ان قوة سياسة الدولة في قوة اقتصادها فإذا قوي الاقتصاد قويت السياسة وكذلك العكس (...) وهكذا نرى الولايات المتحدة الامريكية لها مكانة نفوذها السيادية: الاقتصادية والسياسية في «إملاء» مطامعها الاقتصادية والسياسية على كثير من الدول (!) وتنفضح أكثر فأكثر نفوذ الولايات المتحدة الامريكية السيادية على الدول الأخرى (...) في التجليات «المرجوجة» عند الرئيس الأمريكي السيد ترامب (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا