النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10785 الجمعة 19 أكتوبر 2018 الموافق 10 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40AM
  • المغرب
    5:06AM
  • العشاء
    6:36AM

كتاب الايام

هيلاري كيلنتون من الفوضى المدمرة إلى إنتاج المسلسلات الهدامة

رابط مختصر
العدد 10718 الاثنين 13 أغسطس 2018 الموافق 2 ذو الحجة 1439

لن تهدأ هذه المرأة «هيلاري كيلنتون» فهي تشتغل تاجرة شنطة سياسية، بعد ان اكتشفت انها تدر عليها الملايين التي ما كانت ستحصل عليها لو تفرغت بعد الفشل الذريع الذي منيت به في انتخابات الرئاسة لمكتب المحاماة الذي تحوّل إلى مكتب انتاج سياسي تحت الطلب.
فهيلاري التي صدعت رؤوسنا أيام انقلاب دوار العار واحتضنت بعض الأسماء الانقلابية ودست انفها لتعترض على اجراءاتٍ سيادية للبحرين والسعودية فألجمها الراحل سعود الفيصل تغمده الله برحمته، التفت إلى المدعوة توكل كرمان اليمنية المجهولة والباحثة عن شهرة مشبوهة لتصنع منها أيقونةً يمنية ولتمنحها جائزة نوبل بما مارسته من ضغوط على لجنة جوائز نوبل.
هذه الهيلاري يبدو انها احترفت العمل لدى وكالات ايرانية حيث مازالت تتحرك في الفضاء الإيراني او بما يخدم الاجندة الايرانية، ودورها ازعاج وإثارة القلاقل في القوس العربي الخليجي المحيط بإيران نظير اتعاب ضخمة تتسلمها لتدير اللعبة وفق الايقاع الفارسي.
وما كان استقبالها للمدعوة سمر بدوي السعودية التي لم تكمل دراستها الابتدائية ومحاولة صناعة منها «بطلة» في الدفاع عن حقوق المرأة ومنحها جائزة «المرأة الشجاعة» سوى جزء من السيناريو الذي ترسمه كيلنتون للمنطقة.
ونلاحظ انها اختارت الجانب النسوي لتضغط من خلاله احراجاً واقلاقاً لدولنا وسعياً لتحريك الشارع تحت يافطة نسوية تخفي وراءها ما تخفي من أهدافٍ شريرة.
وهي اليوم بحسب ما تواتر من اخبار نشاطها الذي يتجدد حسب المطلوب تدخل على خط الانتاج التلفزيوني لتصبح «منتجة منفذة» بما يعني تدفع لها الجهة التي تختار الموضوع سلفاً المبالغ المطلوبة وترسم لها بدقة اهداف المسلسل وغايته وعلى كيلنتون بوصفها منتجة منفذة استلمت ما طلبت تنفيذ ما تطلبه الجهة التي مولت ودفعت وانفقت وتكفلت بدفع الارباح سلفاً للمنتجة المنفذة هيلاري.
واللافت ان المسلسل الذي تنفذه هيلاري يتناول قضايا نسوية سياسية، عنوانه العريض سيرة السيدات الامريكيات اللواتي ترشحن للرئاسة منذ تأسيس امريكا وتفاصيله بلاشك اخبث من عنوانه.
من يخدم من في التمويل المجهول وفي الانتاج المعلوم سؤال مؤجل عند البعض الذي يظهر بصفته الممول لكنه حتماً وقطعاً معلوم عند السيدة التي استلمت المعلوم.
واضح من خلال التجربة ان السيدة كيلنتون تلعب ادواراً وتطمح «لشيء» اكبر من امكانياتها الذاتية والشخصية التي لم تبرز فيها أول ما برزت سوى كونها «السيدة الأولى» والسيدة الأولى هي امكانيات زوج وصل فأوصلها معه إلى المشهد لتكون الظل ولكنها سرقت الضوء ايامها، فأغرمت بالأضواء دون ان تمتلك امكانياتها.
ولعلنا ما كنا لنهتم بما أُغرمت به سيدة أولى سابقة لولا أنها تبحث عن الأضواء على حسابنا وحساب أمن أوطاننا واستقرارنا، فهي تعتقد بحسب استمرارها في مناوئتنا واقلاقنا ان الخليج العربي بوابة شهرة تبحث عنها سيدة في خريف عمرها السياسي منيت بهزيمة مدوية جرحت اعماقها بعد سنوات الظهور والغرور.
والجرح النرجسي اصابها وخلف وراءه وداخل اعماق نفسها شهوة انتقام من الخليج العربي، لأنها انكسرت او بالادق سياسياً وعلمياً لان مشروعها السياسي «الفوضى» باسم الربيع انكسر وانهزم هنا في خليجنا العربي فخلف خرقاً في روحها يصعب عليها رتقه.
وحين يتسع الخرق على الراقع يضيع صوابه، وهو ما حدث للسيدة كلنتون التي خبطت خبط عشواء معنا ومع خليجنا وكأنها تحمل داخل نفسها «ثار بايت» ضدنا، فتبحث عن كل ما يزعجنا ويقلق أمن منطقتنا لتنفخ فيه كما نفخت في توكل كرمان وفي شخصيات خائبة فاشلة من انقلابيي دوار العار وكما فعلت مع المدعوة سمر بدوي فارتقت بها مرتقاً صعباً عليها وعلى سمر، لتسقط الاثنان في هاوية سحيقة وفي جُبّ عميق، وقديماً قالت العرب في مأثورها «من حفر حفرةً لاخيه وقع فيها».
ملحوظة: أسقطتُ كلمة أخيه لأني لن أكون أخاً لك ولن تكوني اختاً لي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا