النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10785 الجمعة 19 أكتوبر 2018 الموافق 10 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40AM
  • المغرب
    5:06AM
  • العشاء
    6:36AM

كتاب الايام

عملية الديمقراطية في البحرين وكيفية تقويتها

رابط مختصر
العدد 10718 الاثنين 13 أغسطس 2018 الموافق 2 ذو الحجة 1439

 من المهم أن تكون هناك علاقة قوية بين المواطنين وأعضاء مجلس النيابي كمؤسسة تشريعية تمثل الشعب البحريني بأكمله تسود فيها التعاون والدعم والثقة المتبادلة بين الطرفين.
هذه العلاقة مهمة جداً في المشروع الاصلاحي لأنها أساس العمل لبناء الوطن وتقدمه.
هذا شيء طبيعي أن نرى أخطاء في عمل النواب، وايضاً عدم نضوج في العملية الانتخابية في ان ينتخب المواطن الشخص غير الكفوء ويرسله الى قبة البرلمان، ولكن لابد من الإيمان بأن المشي على طريق الديمقراطية والتقدم الى الأمام يتطلب التعاون والتواصل المستمر بين الناخبين (الشعب) والمنتخبين أعضاء البرلمان وأعضاء المجالس البلدية بكل شفافية.
هذا التعاون ممكن أن يكون عن طريق كل نائب وعضو مجلس البلدي أن يجتمعوا في أي قاعة مناسبة مرة كل شهر مع الساكنين في الدائرة التي انتخبوهم ويتباحثوا في مواضيع تخصهم وتخص الوطن، وأن يستمع النواب وأعضاء المجلس البلدي لمشاكل المواطنين وطلباتهم.
وبهذه الطريقة تصل مطالب وتطلعات واقتراحات المواطنين للنواب والبلديين مباشرة من المواطن نفسه، وهكذا تصبح القرارات التي تأخذها المؤسسة الديمقراطية في البلد ممزوجة بمطالب ورؤى المواطنين، وتلتحم المؤسسة الديمقراطية مع الشعب ويصبحوا يداً واحدة في بناء الوطن.
الآن نرى أن بعض النواب يتفوهون ببعض الكلمات العجيبة السلبية تماماً مثل ما سمعت من احد النواب (ان المجلس البلدي مظلة سياسية)!!!!!!
أي بما معناه انتخاب المجلس البلدي من قبل المواطنين ليس له أي تأثير، وهي عملية شكلية وان الحكومة تعمل ما تحلو لها !!!!
وهذا كلام سلبي لا يجوز ان نسمعه من نائب يمثل المواطن لأن أعداء الوطن هم قاطعوا الانتخابات، وكذلك بعض النواب يأتون بأعذار أقبح من الذنب عندما يقولون ليس عندهم صلاحية في سن قوانين لتلبي مطالب الشعب !!!!
على سبيل المثال، إن اللجنة التي عينها النواب للبت في إعطاء المرأة البحرينية لأولادها الجنسية قالت كلمة واحدة (لا) !!!!!!!!!
مع أن جلالة الملك أصدر أوامره لمجموعات متعددة من أولاد البحرينيات خلال السنوات الماضية بإعطائهم الجنسية البحرينية.
وهذا القرار السلبي من مجلس النيابي كان بمثابة صفعة في وجه المرأة البحرينية وحقوقها، وكان سلبياً لكل المواطنين بما قرر نوابهم الذين انتخبوهم. (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
هذه التحديات والمشاكل التي ذكرتها أساسها في عدم وجود آلية مناسبة للتواصل بين النواب والمواطنين لاستماع بعضهم البعض، وطرح مشاكل المواطنين ومطالبهم من إسكان وبطالة وغيرها.
بعض النواب لديهم مجالس، ولكن هذه المجالس للتواصل الاجتماعي فقط، وليست مخصصة للنقاش المستمر شهرياً بين المواطنين ونوابهم لإيجاد روح التعاون والثقة بينهم وبين المواطنين.
نتمنى لوطننا الحبيب مزيداً من التقدم والرقي، كما قال جلالة الملك (الأمم المتقدمة تعلمت من أخطاءهم وتقدمت).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا