النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10785 الجمعة 19 أكتوبر 2018 الموافق 10 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40AM
  • المغرب
    5:06AM
  • العشاء
    6:36AM

كتاب الايام

كنــــدا واللــعب خـــــارج أراضيهــــا

رابط مختصر
العدد 10717 الأحد 12 أغسطس 2018 الموافق غرة ذو الحجة 1439

مملكة الحزم (المملكة العربية السعودية) لم يكن أمامها لوقف التدخل في شؤونها الداخلية سوى إجراءات صارمة ورادعة لكل من يحاول العبث بأمنها واستقرارها حتى مع الدول التي تتقاطع معها في المصالح، فقد طلبت من السفير الكندي بالرياض مغادرة أراضيها واعتبرته شخصًا (غير مرغوب فيه) بعد التدخل في شؤونها على خلفية بعض الأشخاص الذين أساءوا لوطنهم ومجتمعهم فتم توقيفهم من قبل النيابة العامة حسب الإجراءات القانونية المتبعة.
وما زاد من توتر العلاقات السعودية الكندية هو تصريحات وزارة الخارجية الكندية التي اعتبرتها الرياض بأنها موقف سلبي و(إدعاء غير صحيح جملة وتفصيلاً ومجاف للحقيقة)، فقد طلبت كندا -بكل وقاحة- إطلاق سراح الموقوفين (فورًا)، الامر الذي أثار غضبًا شديدًا لدى الرياض، فدفعها الى تجميد التعاملات التجارية والاستثمارية كافة بين السعودية وكندا.
إن ما قامت به السفارة الكندية بالرياض ووزارة الخارجية الكندية يعتبر تدخلات سافرًا في شؤون الشقيقة الكبرى السعودية، ومساسًا بأمنها واستقرارها، لذا فإن مثل ذلك التصرف والتصريحات السافرة لا بد أن تقابلها إجراءات صارمة، وعلى كل المستويات، فمثلما أن الشقيقة الكبرى (السعودية) ترفض التدخل في شؤون الدول كذلك ترفض التدخل في شؤونها، لذا جاء في بيان الخارجية السعودية (لتعلم كندا وغيرها من الدول أن المملكة أحرص على أبنائها من غيرها).
إن الشقيقة الكبرى السعودية اليوم تضرب أروع الأمثلة في التصدي للتدخلات الخارجية، فما أضعف الدول العربية إلا سكوتها للتدخلات الخارجية، لذا يجب التصدي لذلك العبث الذي تمارسه بعض الدول والقوى بدعوى حقوق الانسان، فالجميع يعلم بأن مظلة حقوق الانسان هي التي يختبئ تحتها المجرمون وأدعياء الحرية، والجميع علم بأن هذه الورقة (حقوق الإنسان) تتدثر بها قوى إرهابية وإجرامية مثل إيران (راعية الارهاب الدولي) وأتباعها وأذيالها من تنظيمات ومليشيات وطابور خامس.
المملكة العربية السعودية اليوم تقود حربًا شرسة ضد الارهاب، وتقف جبلاً شامخًا ضد الدول التي تغذي الجماعات الارهابية، ففي الوقت الذي رضخت فيه الكثير من الدول لتلك التنظيمات الارهابية مثل حزب الله اللبناني وجماعة الحوثي باليمن وحزب الدعوة بالعراق واتباع الحرس الثوري الإيراني في سوريا، بالاضافة الى تنظيم القاعدة وداعش، فإن الشقيقة السعودية تقف لكل تلك القوى بالمرصاد.
إن ما قامت به كندا من تدخل سافر في شؤون الشقيقة الكبرى السعودية لا يقتصر على السعودية وحدها، ولكنه يمس أمن واستقرار دول المنطقة، من هنا نجد أن أبناء المنطقة العربية والخليجية بالتحديد يقفون صفًا واحدة مع السعودية، بل ويرفضون المساس بأمنها واستقرارها، لذا يجب على الحكومة الكندية إعادة دراسة التوتر الذي تسببت به السفارة الكندية بالرياض حتى تعود العلاقات الجيدة بين البلدين.
إن ما قامت به السفارة الكندية بالرياض من تدخل سافر في الشؤون الداخلية للسعودية ليس بعيدًا عما قامت به سفيرة فرنسا في البحرين، وما قام به سفير الولايات المتحدة الامريكية السابق، لذا السؤال لماذا تحاول تلك الدول احتضان تلك الجماعات ثم ترسلها إلينا ليقوموا بدور المحرض على الفتنة؟! وبعد ذلك تقوم بالتغريد في مراكز التواصل الاجتماعي، والتباكي على حقوق الانسان، وقد نسوا وتناسوا بأن في مجتمعاتهم تنتهك حقوق الانسان دون أن يرجف لهم رمش!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا