النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

جمعية المجالس البحرينية

رابط مختصر
العدد 10682 الأحد 8 يوليو 2018 الموافق 24 شوال 1439

في مجلس الأخ والصديق سامي الشاعر بقلالي جرى مساء الاثنين الماضي نقاش جميل وثري حول الأدوار الثقافية والتوعوية والاجتماعية التي تقوم بها مختلف المجالس البحرينية، وخاصة مع اقتراب المعركة الانتخابية النيابية والبلدية التي ستشهدها ساحة البحرين بالقرب من نهاية العام الحالي.
وفي الحقيقة فإن الكثير من رواد المجلس أثنوا على دور المجالس في إثراء الحراك الانتخابي باستضافة عدد من النواب الحاليين والسابقين، وعدد من المترشحين للانتخابات المقبلة، والذين سيحمى الوطيس بينهم خلال الشهور الثلاثة القادمة.
بعض الحضور كان سلبياً في التعاطي مع الحراك الانتخابي، والبعض أكد أنه سيقاطع الانتخابات بحجة أن مجالس النواب وخاصة الأخير منها كانت سلبية ولم تفعل للمواطن البحريني شيئاً، أو على حد تعبير زعيم الأمة السياسي المصري سعد زغلول «مفيش فايدة»، خاصة وان الكثير من المترشحين لجأوا إلى إعطاء الرشاوى في صورة مكيفات وثلاجات لكسب المزيد من الأصوات، لكن البعض وهم أكثرية الحضور أبدوا رغبتهم الجارفة في المشاركة في الانتخابات وإيصال المترشحين الأكفاء الذين سينتشلون المجلس النيابي من ضعفه الحالي.
ثم انتقل مجلس الأخ سامي الشاعر إلى مناقشة موضوع آخر لا يقل أهمية عن الموضوع السابق، وهو هل هناك حاجة لأن تتشكل جمعية بين المجالس البحرينية حتى يكون لهذه المجالس صوت أقوى في أي حراك انتخابي مستقبلي؟!!.
البعض رفض هذه الفكرة من أساسها بحجة أن المجالس يجب أن تنأى بنفسها عن الحراك السياسي، وأن تظل منابر للنور والمعرفة فقط، وأن تدع هذا الأمر للجمعيات السياسية التي لها أجنداتها وعمقها السياسي ومرشحيها للانتخابات.
لكن البعض رأي أن المجالس البحرينية بما لها من حضور ورواد تستطيع أن تلعب دوراً هاماً في التمهيد للانتخابات، فاستضافتها للمترشحين وعرضهم لبرامجهم الانتخابية ومناقشة جمهور المجالس لهم ستؤدي لمعرفة قوة المترشح ومدى ثقافته وهل يصلح لدخول المجلس النيابي أو البلدي أم لا؟.
وأياً كان الأمر فإننا سوف نرى في هذه المجالس خلال الشهور المقبلة زخماً انتخابياً، وسوف نرى وجوها جاءت إلى هذه المجالس لأول مرة رغبة منها في تعريف نفسها للجمهور، وأملاً في الفوز بالمقعد الوثير سواء في مجلس النواب أو المجالس البلدية.
لكن الذي يجب أن نضعه نحن كمواطنين ناخبين في أذهاننا حتى نأتي بمجلس نيابي قادر ومؤثر أن يكون لدى هذا المترشح القادم ثقافة قانونية وأن يكون على دراية تامة بالميثاق والدستور والقانون، وأن تكون سمعته نظيفة غير متورط بالفساد، وأن لا يسعى من خلال منصبه النيابي القادم إلى تحقيق مصالحه الشخصية وأن يكون ذا شعبية كبيرة وأن يكون متابعاً جيداً للأحداث السياسية والمجتمعية، وأن يكون دوره تشريعياً ورقابياً لا دوراً خدمياً.
فالصوت أمانة ومسؤولية سوف نسأل عنه يوم القيامة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا