النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

التخلف والتقدم في الواقع العربي «11-11»

رابط مختصر
العدد 10638 الجمعة 25 مايو 2018 الموافق 9 رمضان 1439

مقارنات في البحث العلمي: 

    في تقريرٍ لمنظمة العمل العربية بعنوان البحث العلمي  مقارنة بين العرب والكيان الصهيوني وهجرة الكفاءات العربية، كشفت فيه عن حقيقة الفجوة التكنولوجية والعلمية بين العرب وهذا الكيان والتي تجسد تفوقًا علميًا وتكنولوجيًا ساحقًا له أتضح فيه أن معدل الإنفاق العربي على البحث العلمي لا يزيد عن اثنين في الألف سنويًا من الدخل القومي (0.002%)، في حين أنه يبلغ في الكيان الصهيوني 8.1%، وأن نصيب المواطن العربي من الإنفاق على التعليم لا يتجاوز 340 دولارًا سنويًا، في حين يصل لديهم إلى 2500 دولار سنويًا، وأنه في حين يأتي الكيان الصهيوني في المرتبة رقم 23 في دليل التنمية البشرية على مستوى العالم، والذي يقيس مستويات الدخل والتعليم والصحة، فإننا نرى مثلاً مصر تحتل المرتبة رقم 199، وسوريا تحتل المرتبة 111 والأردن المرتبة 92 ولبنان المرتبة 82 وهي الدول العربية المحيطة جغرافياً بالصهاينة، أما عن استخدام الكمبيوتر فإنه في الكيان الصهيوني يوجد 217 جهاز كمبيوتر لكل ألف شخص، ويوجد في مصر 9 أجهزة فقط لكل ألف شخص، وفي الأردن 52 جهازاً و39 جهازاً في لبنان. وبالنسبة لعدد الباحثين العلميين لكل مليون شخص من السكان فإن العالم العربي يملك 136 باحثًا لكل مليون مواطن مقابل 1395 عالمًا في الكيان الصهيوني لكل مليون من سكانها، بينما يصل الرقم في تركيا إلى 300 عالم، ويصل في جنوب إفريقيا إلى 192 عالمًا، أما في المكسيك فالعدد هو 217، وفي البرازيل 315 باحثًا وضعف هذا العدد في الأرجنتين، أما في اليابان فالرقم هو 5000 باحث، وفي روسيا 3415، وفي الاتحاد الأوروبي 2439، أما أمريكا فتملك 4374 عالمًا لكل مليون مواطن وحسب إحصائيات منظمة اليونسكو لسنة 2004، فقد خصصت الدول العربية مجتمعة للبحث العلمي ما يناهز 1.7 مليار دولار أي ما نسبته 0.3% من الناتج القومي الإجمالي، بينما خصصت دول أمريكا اللاتينية والكاريبي 21.3 مليار دولار أي ما نسبته 0.6% من الناتج القومي الإجمالي، وخصصت دول جنوب شرق آسيا 48.2 مليار دولار أي ما نسبته 2.7%. إن هجرة العقول العربية إلى الخارج أو نزيف الأدمغة هي ظاهرة في ازدياد واطراد وليست في تراجع أو تقلص. وتكشف دراسات للجامعة العربية أن 54% من الطلاب العرب الذين يدرسون في الخارج لا يعودون إلى بلدانهم، وقد أصبح الأطباء العرب يمثلون نحو 34% من الأطباء في بريطانيا، كما أصبح الوطن العربي يسهم بـ31% من هجرة الكفاءات من الدول النامية ككل، ونحو 50% من الأطباء و23% من المهندسين و15% من العلماء من مجموع الكفاءات العربية يهاجرون متوجهين إلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا بوجه خاص، وبات نحو 75% من الكفاءات العلمية العربية، حيث يهاجر حوالي (100.000) من أرباب المهن وعلى  رأسهم ، العلماء، والمهندسين والأطباء والخبراء كل عام من ثمانية أقطار عربية هي لبنان، سوريا، العراق، الأردن، مصر، تونس المغرب والجزائر،

 1. كما أن 70% من العلماء الذين يسافرون للدول الرأسمالية للتخصص لا يعودون الى بلدانهم.  

2. منذ عام 1977م ولحد الآن هاجر أكثر من (750.000) عالم عربي للولايات المتحدة الأمريكية. 

3. أن 50% من الأطباء، و23% من المهندسين، و15% من العلماء من مجموع الكفاءات العربية يهاجرون الى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا. 

4. يسهم الوطن العربي في ثلث هجرة الكفاءات من البلدان النامية خاصة وأن 54% من الطلاب العرب الذين يدرسون في الخارج لا يعودون الى بلدانهم.

5. يشكل الأطباء العرب العاملون في بريطانيا نحو 34% من مجموع الأطباء العاملين فيها. 

6. تجتذب ثلاث دول غربية غنية هي: الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا نحو 75% من العقول العربية المهاجرة، ولدرجة إن الأرقام المتوفرة عن إعداد المهاجرين من العلماء العرب الى الغرب، تشير طبقًا لإحصاء أجرته منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، بأن حوالي (100.000) من أرباب المهن وعلى رأسهم العلماء والمهندسين والأطباء والخبراء والطلاب يهاجرون من ثمانية أقطار عربية هي: لبنان، سوريا، الأردن، العراق، مصر، تونس، المغرب، والجزائر كما أن 70% من العلماء الذين يسافرون الى الدول الغربية للتخصص لا يعودون الى دولهم.   

يعد القطاع الحكومي الممول الرئيس لنظم البحث العلمي في الدول العربية، حيث يبلغ حوالي 80% من مجموع التمويل المُخصص للبحوث والتطوير مقارنة بـ3% للقطاع الخاص، و7% من مصادر مختلفة. وذلك على عكس الدول المتقدمة وإسرائيل، حيث تتراوح حصة القطاع الخاص في تمويل البحث العلمي ما بين 70% في اليابان و52% في الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا