النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10720 الأربعاء 15 أغسطس 2018 الموافق 4 ذو الحجة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:10AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13AM
  • المغرب
    6:14AM
  • العشاء
    7:44PM

كتاب الايام

الانتخابات البرلمانية العراقية!

رابط مختصر
العدد 10634 الاثنين 21 مايو 2018 الموافق 5 رمضان 1439

في التاريخ كانت قوى التقدم والديمقراطية تتجافل رافضة الانتخابات البرلمانية «البرجوازية»، جاء لينين قائلاً: إن من الضرورة بمكان مساهمة الشيوعيين والقوى التقدمية في الانتخابات البرلمانية.
فالمجتمع ومؤسساته واقع حراك وطني مشاع لكل قوى المجتمع دون استثناء، ويتشكل الحزب الشيوعي العراقي في واقع تحالف انتخابي برلماني مع (مقتدى الصدر) الشخصية الدينية المثيرة للجدل وجماهيرها والواسعة في الأوساط العراقية، وكان السؤال يطوف عقولاً عراقية واسعة وغير عراقية بين مؤيد ومعارض لهذا التحالف (...).
إن مؤسسات المجتمع الرسمية وغير الرسمية خاضعة لمساهمة أبناء الوطن بشكل عام، وإذا كان الوطن العراقي وطنًا للجميع -وهو كذلك وطن للجميع- فإن مؤسساته الاجتماعية والثقافية والسياسية تصبح مشاعة لمساهمة الجميع من أبناء وبنات الوطن، ومن هذا المنظور فإن الذين يديرون ظهورهم للبرلمانات «البرجوازية» تراهم يديرون ظهورهم للوطن برمته(!) إن الحزب الشيوعي العراقي الباسل أراه حقًا يعطي مثالاً وطنيًا صحيحًا وصارخًا للذين يتجافلون أمام المشاركات البرلمانية(!) إن المساهمة في الانتخابات البرلمانية وفي التحالف مع الآخر المغاير للعقيدة الأيدولوجية والسياسية يجسد صوابه في نتائج حيثياته بالنجاح أو الفشل على حد سواء(!).
يقول الكاتب العراقي عبدالأمير العبادي: «على جمر السنين مشى الشيوعيون هويتهم الناس البسطاء والفقراء على الضيم والقهر صابرين رافعين راياتهم الحمر عبر دهاليز القهر والموت والمعاناة. أعوام مرت تجرعوا خلالها كل صنوف الاضطهاد والعذاب، حيث انهارت الرجال وتجمدت أصوات النصح عند البعض، وأخذ اليأس من أجيال، بكت أعواد المشانق، وكم كان الأنين مرافقا للآباء والأبناء والأمهات، وكم حزنت الأرض العراقية عليهم، وتغنت الغربة بهدير أصواتهم، وهللت الجبال مع صوت رصاصهم ضد الفاشية، الآن مع هدير صوت جاسم الحلفي وشذى وهيفاء تنفس فؤاد سالم الصعداء، الآن ابتسم سلام عادل وزغردت نساء العراق، الآن ينهض (فهد) ليرى شعاره: قوّوا تنظيم الحركة الوطنية قووا تنظيم حزبكم، الآن يطوف شهداء الحرب في أرجاء الوطن يباركون للشعب ويقولون هيّا للجهاد للبناء لزراعة الوطن بالنرجس والياسمين، طوبى للثوار والوطنيين وهم يحملون الراية الحمراء لتعطّر برلمان العراق بأريجها الفواح».
حقًا سيأخذ البرلمان العراقي نكهة إرادة وطنية صادقة لم تعهدها برلمانات عراق الرافدين من قبل (...)، إضافة إلى نكهة ما يردده المتظاهرون في مظاهراتهم الجماهيرية التي تهز الساحات العراقية هزًّا: «بغداد حرّة حرّة.. إيران برّا برّا».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا