النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10634 الاثنين 21 مايو 2018 الموافق 5 رمضان 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

في رمضان المسلسلات صارت من العادات

رابط مختصر
العدد 10631 الجمعة 18 مايو 2018 الموافق 2 رمضان 1439

منذ سنوات كانت الذروة للمسلسلات في رمضان وفي سنوات شهدناها ونحن نعمل في الاذاعة والتلفزيون كان التنافس شبيهًا بحرب غير معلنة بين المحطات قبل أن تنتشر الفضائيات بهذا العدد المهول وقبل أن تسيطر وسائل الاتصال على فضاء الاعلام والميديا.

صحيح أن الإقبال المنقطع النظير على المسلسلات الرمضانية ما عاد محمومًا وشديدًا كما كان، لكنها «المسلسلات مازالت تُعتبر رقمًا من أرقام التنافس ولربما مازلنا نحن المتابعين أو بالأدق اضفناها إلى عادتنا الرمضانية التي لابد منها حتى ولو تابعنا حلقاتٍ بسيطة أو مسلسلًا واحدًا من بين عشرات المسلسلات إن لم يكن المئات.

في سنوات الذروة والوفرة وسيطرة المسلسلات الرمضانية على برامج وليالي رمضان، واستثمارًا لتنافس هو الحرب بين المحطات بلغت فيه حرب الاسعار مبلغًا لا يُصدق طمح كل فنان حتى المبتدئون منهم بان تكون له شركته ومؤسسته الانتاجية ليستفيد من سوق المسلسلات الذي نافس اسواق النفط.

لكنها موجة سرعان ما تراجعت ثم انحسرت تمامًا وخرجت تلك الشركات من السوق بل وانتهت كما بدأت.

الجيل الجديد من الفنانين والفنانات الذين بدؤوا في السنوات العشر الأخيرة حظهم صعب لاسباب اقتصادية ومالية عربية عامة تراجع معها الانتاج وخصوصًا الخليجي العام منه والخاص، واقتصر الانتاج على الاسماء الفنية الكبيرة فمازالت في الصدارة.

وبالنتيجة يبذل المبتدئون من الفنانين والفنانات «جهدًا جهيدًا» للحصول على دور في أحد المسلسلات المحدودة العدد في خليجنا الذي أيضًا انصرف فيه المشاهد عن متابعة المسلسلات أو على اقل تقدير لم يعد كما كان من ابناء الجيل السابق الذين يلتصقون بالتلفزيون طوال ايام الشهر الكريم، فقد سرقة وخطفت اهتماماتهم اشياء أخرى كثيرة وكما يقول مثلنا الشعبي «كل وقت ما يستحي من وقته» وكل وقت له اهتماماته.

ولم تُنافس المسلسلات الرمضانية سوى المسابقات الرمضانية التي كانت «نجماً» رمضانيًا ينتظره كل عام المشاهدون لعل الحظ يلعب معهم لعبته فينالون الجائزة الموعودة وقد كانت الجوائز مغرية بالنسبة لزمانها ومكانها.

وها هي المسابقات الرمضانية التلفزيونية تتراجع هي الأخرى كما المسلسلات بل تكاد المسابقات ان تختفي اللهم إلا من البسيط منها والذي ظل كنوع من العادة البرامجية الرمضانية بعد انتقال المشاهد إلى اهتمامات اخرى بعيدًا عن الشاشة الصغيرة بل بعيدًا حتى عن البيت والمنزل، ففي الخارج اهتماماته.

وسيلفت نظرنا ان المشاهد سيهجر المسلسلات الاجنبية اذا كان من مشاهدي التلفزيون في رمضان وسيركز على العربية منها فقط.

ولا تفسير لدينا لعزوف المشاهد عن المسلسلات غير العربية في رمضان فقط، ونترك الامر للذين يهتمون بالمسلسلات لعلهم يُفسرون ذلك.

وبطبيعة الحال سيفتقد المشاهدون الراحل الجميل عبدالحسين عبدالرضا رحمة الله عليه، فقد عودهم في السنوات الاخيرة بمسلسل كوميدي كل رمضان، لكنها ستظل أعماله بصمةً فنية لا تتكرر فيها موهبته التلقائية والطبيعية، ورحم الله من رحل.

ولعلنا نقول كما انتقل خليجنا ووطنا العربي تحتاج مسلسلاتنا لنقلة موازية ومساوية حتى تخرج عن النمطي والمعتاد وربما المكرر، أليس كذلك؟؟.

ونهمس للجميع.. عساكم من عواده لا فاقدين ولا مفقودين ان شاء الله، ونظل في رمضان الكريم وسط أجمل اللحظات وأقدس المشاعر الدينية التي تسكننا ووسط ساعات من الذكريات واللقاءات وتكفي «يمعة» الأهل والأحبة حول مائدة الافطار فكم هي جميلة وكم هي حميمية «يمعة» الاهل والله لا يغير عليكم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا