النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10691 الثلاثاء 17 يوليو 2018 الموافق 4 ذو القعدة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:25AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

البطولات الرمضانية.. لماذا اختفت؟!

رابط مختصر
العدد 10630 الخميس 17 مايو 2018 الموافق غرة رمضان 1439

في بداية عمودنا لهذا الأسبوع الذي تصادف بأن يكون مع أول يوم من شهر رمضان الفضيل المبارك، وبهذه المناسبة لا يسعني إلا أن أتقدم بأسمى التهاني والتبريكات الى عموم الشعب البحريني والقيادة الحكيمة وجميع المقيمين على هذه الارض الطيبة والى جميع القراء الكرام من متابعي عمودنا هذا (هجمة مرتدة) ومبارك عليكم شهر رمضان وكل عام والجميع بخير.
في عقود السبعينيات والثمانينيات وبداية فترة التسعينيات كان الرياضيون ينتظرون الشهر المبارك رمضان من كل سنة وذلك للمشاركة في البطولات الرمضانية الكثيرة لكرة القدم والتي كانت تقام في الاندية والفرجان وذلك بعد التفرغ من العبادة والصيام، والتي كانت تقام بعضها في فترة العصر قبل مدفع الافطار والبعض الآخر يقام في الليل من بعد صلاة التراويح.
وكانت تلك البطولات تشهد تنافساً رياضياً قوياً بين الفرق المشتركة والتي معظمها كانت تضم العديد من نجوم الكرة البحرينية في ذلك الزمن الجميل.
ويكون فيها الجو الرياضي التنافسي الاخوي والترفيهي بين اللاعبين تسوده روح الألفة والمحبة ويقوي ذلك التنافس العلاقات الوطيدة بين جميع اللاعبين المشاركين من مختلف أنديتهم.
وكانت تلك البطولات الرمضانية تحظى بتغطية إعلامية جيدة من خلال الصحف المحلية وتقدم من خلالها العديد من الجوائز الفردية والجماعية.
وغالبا مايتم أكتشاف مواهب كروية جديدة في مباريات تلك الدورات الرمضانية تستفيد منها الأندية المحلية من خلال تسجيل اللاعبين الجدد في كشوفاتها الرسمية.
وكانوا هناك مجموعة من الكشافين التابعين للأندية ومن مهامهم متابعة البطولات الرمضانية واكتشاف اللاعبين البارزين والموهوبين لتمهيد التحاقهم بفرق الاندية وبشكل رسمي.
وبالرغم من قلة الإمكانيات الرياضية في تلك الفترة من الزمن مثل الملاعب المجهزة كما هو متوفر الآن، إلا أن مباريات معظم البطولات الرمضانية كانت تقام على الملاعب الرملية الخشنة وفي عز فصل الصيف والرطوبة!!
وبدون أي ملل أو كلل أوتذمر من لاعبوا ذلك الوطر الجميل الذي ذهب وترك لنا الذكريات الجميلة التي لاتنسى.
ولكن للأسف مع مرور السنوات تلاشت تلك البطولات الرمضانية شيئاً فشيئاً حتى أندثرت إلا ما ندر!!
والعتب واللوم هنا يقع على مجالس إدارات معظم الأندية المحلية التي أصبحت (شبه مشلولة النشاط ومعوقة الفكر في الأدارة الرياضية)!!
مع احترامي للجميع، لأننا نجد مجالس أدارات الاندية تتكون من رئيس وتسعة او عشرة أعضاء جاءوا أما بالتعيين أو بالتزكية (المزيفة)
أو عن طريق الانتخابات (المفبركة)!!
وبدون جمعيات عمومية حقيقية فعالة!!
ولو تعمقنا في واقع عمل تلك الإدارات سنجد شخصين أو ثلاثة على الأغلب محتكرين العمل في أنديتهم، وصعب أتخاذ أي قرار في النادي دون موافقتهم، لأن الحبايب (مكوشين) على كل صغيرة وكبيرة بالنادي!!
(ويا ويل من يخالفهم)؟!
وهذا ما أدى الى تراجع مستوى العمل الاداري في الاندية المحلية وهروب أو إبعاد أو تهميش الكفاءات الرياضية المخلصة والتي تملك الفكر الكروي والرؤية المستقبلية والتي معها من الممكن أن تتطور رياضتنا بشكل عام وكرتنا بشكل خاص.
(وغير ذلك فإن ما يحصل في الاندية حالياً لهو مضيعة للوقت والجهد)!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا