النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

«جائزة ناصر بن حمد» أيقونة البحث العلمي

رابط مختصر
العدد 10620 الإثنين 7 مايو 2018 الموافق 21 شعبان 1439

إن تكريم الباحثين والعلماء، من سمات الأمم المتقدمة والمجتمعات المتحضرة لأنه يعزز قيم الإبداع والابتكار والتجديد، وهذا ما جسده سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، خلال الحفل الذي نظمته اللجنة الأولمبية مساء الأربعاء المنصرم. 

ففي حدث يقام لثاني مرة في تاريخ واحدة من أهم جوائز البحث العلمي إقليميا وعربيا، ووسط حضور كثيف من كبار المسؤولين والرياضيين والأكاديميين ووسائل الإعلام، تم تكريم عدد من الباحثين الفائزين والمتميزين بجائزة سموه للبحث العلمي في المجال الرياضي في نسختها الثانية، لتؤكد مملكة البحرين عمومًا واللجنة الأولمبية بصفة خاصة ريادتها في دعم وتشجيع البحث العلمي والباحثين في المجال الرياضي، وحجم إسهامها في الارتقاء بالحركة الرياضية.

لقد كان لي عظيم الشرف أن أكون أحد الباحثين المكرمين في حفل توزيع الجائزة ضمن فئة البحوث المتميزة في مجال الإدارة الرياضية - للمرة الثانية على التوالي، حيث إن هذا التكريم، إنما هو تكريم للعلم ولجميع الباحثين المشاركين، وهو أيضا تكريم للبحث العلمي وتعظيم شأنه إيمانًا من سموه بأهمية البحث العلمي ودورة المحوري في الارتقاء بالمسيرة الرياضية، كما يجسد هذا التكريم النظرة الثاقبة التي يتمتع بها سموه لاستشراف المستقبل الرياضي؛ نظرا لكون البحث العلمي ركنًا مهمًا تنهض عليه الحركة الرياضية وتحدد مسارها ومدى نجاحها.

إننا على قناعة بأهمية العلم وصنوه البحث العلمي في النهوض بالمسيرة الرياضية ومواجهة تحدياتها. وعليه فإن الاهتمام بالبحث العلمي في المجال الرياضي من شأنه أن يسهم في تحسين المنظومة الرياضية وتطويرها، فما يقدم العلماء والباحثون من رؤى علمية ونتاجات بحثية يمكنها أن تجد الحلول الناجعة للتحديات التي تواجه المجال الرياضي وتطوره.

إن هذه الجائزة اصبحت تحظى بالمصداقية والتقدير؛ لأنها باتت رافدًا لتشجيع الباحثين والعلماء في المجال الرياضي في العالم العربي بالنظر إلى ما تقوم به من دور فاعل في تكريم الباحثين والعلماء العرب وتشجيعهم على النهوض بالمجال الرياضي العربي. ولعل ذلك ما يفسر النمو المتزايد في عدد الباحثين المشاركين، حيث شهدت الجائزة في نسختها الثانية إقبالا على الاشتراك بها، سيما أن سموه لم يبخل عليها بتقديم الدعم اللازم لها، سواء المادي منه أو المعنوي.

إن مهمة البحث العلمي لم تعد تقتصر فقط على فتح نوافذ جديدة للاطلاع على ما أنتجته علوم المعرفة الرياضية وإنما تحولت إلى ركيزة رئيسية لتطوير المنظومة الرياضية الشاملة، ولم يعد الاهتمام به نوعا من الترف الرياضي خاصة في هذه المرحلة، التي يشهدها المجال الرياضي ويواجه فيها تحديات غير مسبوقة يمكن للبحث العلمي أن يلعب دورا حيويا ومهما إزاءها، وعليه فقد اتجهت الدول المتقدمة إلى الاهتمام بالبحث العلمي باعتباره إحدى أدوات القوة الناعمة التي تلعب دورا في تطوير المنظومة الرياضية.

ختاما، أود بهذه المناسبة أن أسجل أسمى آيات الشكر والتقدير لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لإطلاقه لهذه الجائزة الرفيعة ورعايته لها. كما أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لرئيس وأعضاء مجلس أمنا الجائزة، وأمين عام الجائزة وأعضاء اللجنة العلمية. 

وأخيرًا، إن التفكير في تطوير الجائزة يبدو ضرورة، ومن هنا اقترح استحداث جائزة لأفضل بحث على مستوى المملكة لباحث بحريني، كما اقترح ان يتم تحديد موضوع معين للجائزة لكل دورة من دورتها القادمة، إضافة إلى إتاحة الفرصة لعرض البحوث العلمية الفائزة والمتميزة في المنتدى البحثي الذي يقام على هامش الجائزة وإظهارها للمجتمع للاستفادة منها.

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا