النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

البحرين والحرب على الإرهاب

رابط مختصر
العدد 10616 الخميس 3 مايو 2018 الموافق 17 شعبان 1439

خلال المؤتمر الدولي لمكافحة تمويل الإرهاب والذي عقد مؤخراً في باريس و شارك فيه معالي الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية، ألقى معالي وزير الداخلية خطاباً جامعاً في المؤتمر سوف نحاول أن نلقي الضوء على أهم محاوره مع شيء من التحليل والتركيز.

أولاً: إن الخطاب ركز في البداية على المؤامرة التي تعرضت لها البحرين منذ العام 2011م بدعم من إيران لبعض الخلايا الإرهابية الداخلية التي تعمل لإسقاط النظام الشرعي في البحرين.

ثانياً: إن مملكة البحرين وبعد أن وضع مصرف البحرين المركزي (بنك المستقبل الإيراني) الذي كان يعمل في البحرين تحت إدارته اكتشف أن هذا البنك كان بمثابة مركز لتمويل الإرهاب، وأنه غسل مبلغ 4.7 مليار دولار عبر رسائل سوفيت، كما غسل مبلغ 2.7 مليار دولار عبر طريقة قديمة تتمثل في إرسال الرسائل بين البنوك باستخدام شفرات تستخدم لمرة واحدة، حيث كان التسليم يدوياً.

ثالثاً: إن بنك المستقبل الإيراني أصدر اعتمادات بنكية وضمانات تمويل تجارية بمبلغ 1.5 مليار دولار بطرق مخالفة للقوانين الدولية، كما صرف مبالغ بطرق غير مشروعة في داخل المملكة، بهدف إقامة مشاريع تمول الإرهاب وتقوي النفوذ الإيراني في البحرين.

رابعاً: إن مجموع كل تلك الأموال المخالفة التي تم اكتشافها بلغت حوالي 9 مليارات دولار، وأن بعض هذه الأموال كانت تصل إلى منفذي الأعمال الإرهابية والمشاركين فيها.

خامساً: إن مملكة البحرين تدعم إنشاء المركز العالمي لمكافحة تمويل الإرهاب في المملكة العربية السعودية وتتطلع إلى التعاون معه.

سادساً: إن مملكة البحرين تعمل على مسارين، أحدهما مكافحة تمويل الإرهاب، والآخر مكافحة التطرف الفكري الذي يعتبر المحور الأول في العملية كلها.

أما وزير الخارجية معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة فقد ألقى في الجلسة الرابعة للمؤتمر كلمة أكد فيها على أن مملكة البحرين لديها خبرة طويلة في مكافحة تمويل الإرهاب ولها تجارب ناجحة في وقف معاملات مالية مشبوهة وعلى أتم الاستعداد لنقل تجاربها إلى الدول الصديقة، وهي ماضية في سعيها بالتنسيق مع كافة الدول والمنظمات الدولية للقضاء على الإرهاب، كما أنها قامت بتنظيم مؤتمر دولي لمكافحة تمويل الإرهاب في المنامة عام 2014م.

ولعله من المؤكد القول إن خطر الإرهاب يهدد الأمن والسلم الدوليين ويعد التحدي الأكبر في عصر تزداد فيه وتيرة الإبتكارات العلمية والطرق غير المشروعة التي يعتمد عليها الإرهابيون.

ومما لا شك فيه أن إيران تقوم بتمويل ودعم الإرهاب في المنطقة في مخالفات خطيرة للقوانين والمعاهدات الدولية. وأنها تمول وتدرب التنظيمات الإرهابية كحزب الله وتمده بالمال والعتاد والسلاح .. وأن على المجتمع الدولي محاربة هذا التطرف والإرهاب بجميع الوسائل الممكنة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا