النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

الحرب على الإسلام

رابط مختصر
العدد 10612 الأحد 29 ابريل 2018 الموافق 13 شعبان 1439

الحرب على الإسلام ليست وليدة اليوم، ولو تتبعنا التاريخ الإسلامي لوجدنا أن هذه الحرب بدأت بالفتن الكبرى التي تمثلت في مقتل ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يصلي الفجر على يد أبي لؤلؤة فيروز المجوسي في عام 23 هجرية، مرورًا بمقتل ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان رضي الله عنه على يد من أسموا بالثوار الذين حاصروا بيته ثم تسلقوا أسواره وقتلوه وهو يقرأ القرآن الكريم عام 35 هجرية، وبعدها قتل رابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه على يد الخوارج عام 40 هجرية.

ثم جاءت الهجمة المغولية على بلاد المسلمين والتي اجتاحت العالم الإسلامي حتى وصلت إلى عاصمة الخلافة الإسلامية في بغداد سنة 1258 ميلادية وأسالت أنهارًا من الدم، وبعدها جاءت الحروب الصليبية التي تتابعت بهدف الانتصار للصليب والاستيلاء على مدينة القدس، لكنها دحرت بعد حوالي قرنين من الزمان.. ثم تتابعت الفتن وأسقطت الخلافة العثمانية بعد أن ضعفت وأطلق عليها اسم «الرجل المريض» وكان من نتائج هذا السقوط قيام الكيان الصهيوني في فلسطين عام 1948 ميلادية، وما زال المسلسل مستمرًا ضد الإسلام والمسلمين تحت ذرائع مكافحة التطرف والإرهاب، لكن القصد منه تقسيم الدول الإسلامية وتمزيقها وخلق الفتنة والشقاق والحروب بينها.. كما أن من أهم أهداف هذا المسلسل الخطير إخراج المسلمين من دينهم وسلخهم عن عقيدتهم، وتشويه صورة الإسلام باعتباره دينا للكراهية ومعاداة العقائد الأخرى.

ولقد استخدم المستعمر الغربي والمبشرون والمستشرقون جميع الوسائل للقضاء على الإسلام في نفوس أصحابه، وإخراج المسلم عن دينه حتى يصبح مخلوقا ليس له صلة بالله.

وهذا ما دعا إليه المستشرق صموئيل زويمر رئيس جمعيات التبشير في مؤتمر القدس عام 1935 م عندما قال في كلمته أمام المؤتمر: «لتكن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية، فإن في هذا هداية لهم وتكريما، وإنما مهمتكم أن تخرجوا المسلم من دينه ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها».

ويقول المبشر تاكلي: «يجب أن نستخدم كتابهم (أي القرآن الكريم) وهو أمضى سلاح في الإسلام ضد الإسلام نفسه لنقضي عليه تماما.. يجب أن نري هؤلاء الناس أن الصحيح في القرآن ليس جديدًا، وأن الجديد فيه ليس صحيحا».

والأمثلة في كتابات المستشرقين ضد الإسلام والمسلمين كثيرة، والحرب ضد الإسلام مستعرة ضد قرآننا وديننا ورموزنا الدينية.. فلنحذر ولنتعظ، ولنعض على ديننا بالنواجذ، ولنحفظ قرآننا في القلوب وفي الصدور.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا