النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

زاوية القبطان

ردود أفعال على مقال الطرق والشوارع.. ومبادرة للحل

رابط مختصر
العدد 10605 الأحد 22 ابريل 2018 الموافق 6 شعبان 1439

وصلتني ردود كثيرة من المواطنين الكرام بخصوص المقال السابق عن الطرق والشوارع وحقوق الانسان، وقد جاءت معظم الردود مؤيدة لما تم طرحه في المقال، وقال لي البعض بأنك «تؤذن في خرابة»، بينما أرسل أحدهم قصيدة رثاء في حال شوارعنا، بعنوان «جحا في زيارة للبحرين» والتي سبق أن نشرت كاملة بجريدة الأيام، ومنهم من قال إن المسؤولين مشغولون بأمورهم الإدارية والداخلية وهذا الأمر لا يعنيهم كثيرا في الوقت الراهن.

وكنت أتوقع إجراء تحقيق من قبل الوزارات المعنية أو حتى أضعف الإيمان مطالبة المقاولين بإنهاء أعمالهم المتبقية بأسرع وقت ممكن أو تقديم اعتذار من المسؤولين المباشرين لهذه القضية.. ليس لي ولكن للمواطنين والمقيمين، وظن آخر بعيد المنال أن يحدث هو أن يبادر أحد المسؤولين بتقديم استقالته لعجزه، أو يقال كما يحدث في الدول المتقدمة، وهذا الظن الأخير من أحلام اليقظة.

ولو استمر الحال كما هو، فلا داعي لعمل مطبات صناعية في الشوارع، لأن المقاولين يؤدون المهمة دون أي توجيهات او تكاليف إضافية، كما لا يحتاج الأمر هندسة لتصريف مياه الأمطار، فيكفي إجراء تعديلات على مسار بعض الحفر، أو إنشاء أخرى جديدة موجهة للحفر التي لدينا في كل منطقة، وأوصي المهندسين بحفر أعمال مقاولي الصرف الصحي. 

والعجيب في الأمر هو أن البحرين ليست بالمساحة الكبيرة لكي تحتوي هذا الكم الكبير من أعمال الصيانة للطرق والبنية التحتية، فماذا يفعل المسؤولون في الدول الكبيرة مثل الهند او مصر أو السودان وهي دول لا تتوفر لديها الموارد المالية كما أنعم الله على مملكتنا الحبيبة.

هناك خلل يحتاج للعلاج والعلاج السريع، وبدون تكاليف إضافية، فيكفينا ما تستنزفه تلك الأعمال من أموال الخزينة، ولذلك أقترح أن يلتزم المقاول بوضع رقم هاتفه وأرقام مكتب الشكاوى بالوزارة التي ينجز أعمالاً لصالحها، لما بعد الانتهاء من العمل، ويكون ذلك مثلما تفعل بعض الشركات بوضع ملصق على مؤخرة السيارة مكتوب عليه «كيف ترى سياقتي» وذلك لمراقبة السائقين وأرقام هواتف للتواصل المستمر، بحيث توضح اللافتة العمل الذي يقوم به المقاول، والمدة الزمنية المتوقع الانتهاء منه، وبهذه الطريقة لن يفلت مقاول من المساءلة عن إنجاز الأعمال الموكلة إليه ولن يتمكن من تجاهل إصلاح ما أفسده، كما أنه سيكون عملاً ودخلاً إضافياً لجهاز البلديات والمطابع المحليه. 

ولن نطالب الوزارات بالمتابعة والمراقبة، فيكفي الرقابة المجتمعية، والشراكة في الحفاظ على المال العام وسلامة الطرق، وأنا على يقين أن كل مواطن يسكن بجانب حفرة صيانة سيكون أول المتابعين لأعمالها والأكثر حرصاً على الانتهاء منها بأسرع وقت ممكن، وإعادة الأوضاع لما كانت عليه، وسيشاركه آخرون في متابعة أعمال صيانة البنية التحتية.

دعوها تأتي عبر الشراكة المجتمعية، ولكن على المسؤولين تبني المبادرة والعمل على تطبيقها، ولنرى النتائج ونقيس معدل نجاح الفكرة، بمدى الإنجاز وتفاعل المواطنين معه، فلقد نجح تطبيق «تواصل» الالكتروني الذي يعمل كحلقة وصل بين المواطنين والجهات الحكومية في إيصال مقترحاتهم وشكاواهم وهي فكرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لرئيس الوزراء، بحيث يمكن للمواطن أن يقوم بتصوير إعلان المقاول في الموقع، وإرسال ملاحظاته التي ستسهم في تسريع إنجاز العمل واستعادة شباب الشوارع.

 

رئيس تحرير جريدة الديلي تربيون

ورئيس منظمة الوحدة العربية الأفريقية لحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا