النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

انتخابات الغرفة

رابط مختصر
العدد 10591 الأحد 8 ابريل 2018 الموافق 22 رجب 1439

بدايةً نبارك لأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين فوزهم في الانتخابات التي جرت في شهر مارس الماضي، ونبارك على وجه الخصوص للوجيه سمير عبدالله ناس فوزه المتميز بأعلى الأصوات والذي أهله لأن يصبح الرئيس الجديد لمجلس إدارة الغرفة للأربع سنوات القادمة.

وهذه الانتخابات التي اعتبرت في نظر المراقبين والمتابعين أقوى وأشرس انتخابات تشهدها الغرفة في تاريخها منذ حوالي 70 عاماً، تنافس على الفوز بمقاعدها 72 مرشحاً للفوز بـ 18 مقعداً خاصة بعد قرار إلزام التجار بعضوية الغرفة الذي أسهم في رفع عدد العضويات المستوفية للشروط كافة التي يحق لها التصويت من 6 آلاف في الانتخابات الماضية إلى 32.7 ألف عضوية تمثل 77 ألف صوت في انتخابات الغرفة، كما أن عدد المرشحين للانتخابات هذه المرة بلغ 72 مرشحًا، وهو رقم كبير يحدث للمرة الأولى في تاريخ انتخابات الغرفة.. وهذا يلقي بتبعات كبيرة على مجلس الإدارة الجديد خاصة بعد أن تعاقبت على الغرفة مجالس إدارات ضعيفة شقت «بيت التجار» وأخرت عملية التطوير فيه.

ولعل فوز العديد من شباب التجار ومن أصحاب المؤسسات التجارية الصغيرة التي تشكل أكثر من 99 في المائة من السجلات التجارية بالبحرين في هذه الانتخابات يعد ضربة قاتلة لمجموعة كبار التجار الذين دأبوا على الفوز في الانتخابات السابقة على مدى عقود من الزمن، مما يشكل دفعة للتغيير والتطوير بحماس الشباب وتوقدهم.

ولعل السؤال الذي يطرح نفسه بعد الانتخابات الأخيرة ماذا يريد الشارع التجاري من مجلس الإدارة الجديد؟!.

ولعل من أهم التحديات تبرز مشكلة المتعثرين والرسوم والضرائب كأبرز هموم التجار التي تواجه مجلس الإدارة المنتخب، بالإضافة إلى دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومنحها الاهتمام الكافي لأنها تعد عصب الاقتصاد الوطني، حيث تمثل غالبية المؤسسات والشركات العاملة في المملكة، كما أن توفير الدراسات والأبحاث التي تساعد التجار على اتخاذ القرارات المناسبة لأعمالهم من أهم المتطلبات، بالإضافة إلى أهمية أن يكون للغرفة دوراً في صناعة القرار ومواجهة مختلف التحديات التي تواجه التجار.

وكما أوضح رئيس كتلة «تجار» سمير ناس فإن طلبات الشارع التجاري كبيرة لعل أبرزها إيجاد المناخ الملائم والنظم في ضمان الشمولية في تشكيل واتخاذ القرار والذي من شأنه تجديد ثقة الشارع في الغرفة، وإيجاد نهج يشجع الابتكار والإبداع في الحلول، والتحالفات في شتى القطاعات، وكذلك توفير الحلول للأسواق المحلية، تنقلها من المحلية إلى العالمية.

كما أن الشارع التجاري يأمل في الكثير من الدعم والمساندة من خلال حمايته من المزيد من الضرائب والرسوم التي تثقل كاهله، وعدم المساواة بين المؤسسات الصغيرة والكبيرة في هذه الرسوم والضرائب..

وما نأمله نحن المواطنين بالإضافة إلى ما تقدم، أن يعاد الاعتبار إلى الرئيس التنفيذي السابق الأخ نبيل آل محمود وحسب المعلومات التي حصلت عليها فإن الأمور تتجه إلى تسوية هذا الملف في أسرع مدة ممكنة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا