النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

محمد كأنك تراه

رابط مختصر
العدد 10584 الأحد 1 ابريل 2018 الموافق 15 رجب 1439

 

عنوان هذا المقال هو عنوان لكتاب ألفه الدكتور عائض بن عبدالله القرني يتحدث فيه عن رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم)؛ اسمه ونسبه وموطنه، ويتحدث عنه وهو طفل ثم وهو رسول وعن دينه وكتابه، ويتناول صفاته الطاهرة، فهو الصادق والصابر والجواد والشجاع، والزاهد والمتواضع والحليم والرحيم، والذاكر والطموح والباكي والضاحك والممدوح، والخطيب والمفتي والطاهر المطهر والمحبوب والمبارك، والمربي والمبشر والمعلم.. ويتناول في مبحث آخر الرسول الكريم في القرآن العظيم، ووجوب الصلاة والسلام عليه (صلى الله عليه وسلم).

 والمؤلف يحفظ القران الكريم عن ظهر قلب، كما يحفظ كتاب «بلوغ المرام من أدلة الأحكام» للإمام ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 هجرية، وله الكثير من المؤلفات في الحديث والتفسير والفقه والأدب والسيرة والتراجم، وقد نال درجة الدكتوراه من جامعة الإمام عام 1422 هجرية.

 يقول المؤلف في مقدمة الكتاب إنه لن يلزم الحياد عندما يتحدث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ لأنه لا يتكلم عن سلطان من السلاطين، بل يتكلم عن معصوم شرح الله صدره ووضع عنه وزره ورفع له ذكره، ويتحدث عن نبي خاتم نزل عليه الوحي وهبط عليه جبريل ووصل إلى سدرة المنتهى، له شفاعة كبرى ومنزلة عظمى وحوض مورود ومقام محمود ولواء معقود، لن يلزم الحياد؛ لأنه يكتب عن أغلى الرجال وأجل الناس وأفضل البشر وأزكى العالمين.

 وأما نسبه صلى الله عليه وسلم فهو خيار من خيار، آباؤه سادات الناس وأجداده رؤوس القبائل، جمعوا المكارم كابرا عن كابر، وأما موطنه فقد اختار له من بين بقاع العالم أحب البلاد إليه؛ مكة المكرمة البلد الحرام والتربة الطاهرة والأرض المقدسة.

 أرسله الله رحمة للعالمين جميعا؛ بكل ألوانهم وأجناسهم، وبشيرا ونذيرا لكل ملك ومملوك وحر وعبد وغني وفقير وأبيض وأسود وعربي وأعجمي. يقول عليه الصلاة والسلام: «والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار».

 أما عن رسالته، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث»، بعث ليقال في الأرض: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وأما أخلاقه فقد وصفها الله سبحانه في قوله: (وإنك لعلى خلق عظيم). ويقول عليه الصلاة والسلام: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».

وأما كتابه فهو القرآن العظيم الذي هو رحمة وموعظة وشفاء لما في الصدور، القرآن الذي يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، وهو الكتاب الذي أفحم الشعراء وأسكت الخطباء وغلب البلغاء وأعجز الفصحاء.

والكتاب مليء بصفات وشمائل المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهو الصادق وهو الصابر وهو الجواد، وهو أسرع بالخير من الريح المرسلة، لا يعرف «لا» إلا في التشهد، كما قال الشاعر:

ما قال (لا) قط إلا في تشهده 

 لولا التشهد كانت لاؤه نعم

وهو عليه الصلاة والسلم الشجاع الذي لا يهاب الموت، ففي يوم حنين فر الناس كلهم وما ثبت إلا هو وستة من صحبه، وهو القائل: «والذي نفسي بيده لوددت أنني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل».

والكتاب مملوء بالعبر والدروس المحمدية، فشكرا وألف شكر لمؤلفه الدكتور عائض بن عبدالله القرني.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا