النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

الهدية في الإسلام

رابط مختصر
العدد 10570 الأحد 18 مارس 2018 الموافق غرة رجب 1439

كعادة شيخنا الفاضل، فضيلة الشيخ أحمد علي حميد، فإنني أكون أول من يهدي إليه إصداراته الإسلامية القيمة التي يصدرها بين حين وآخر.. وكانت آخر هداياه التي تلقيتها قبل أيام خمسة إصدارات هي «النور العظيم في تدبر القرآن الكريم» و«رسالة إلى المرأة المسلمة» و«الاحتواء في الإسلام» و«أسماء الله الحسنى المفيدة في علاج الأمراض العديدة»، و«الهدية في الإسلام».

وفي الحقيقة فإنني أعرف فضيلة الشيخ أحمد علي حميد منذ أكثر من أربعين عامًا عندما التقينا كمدرسين بالمعهد الديني، وتعززت بيننا هذه العلاقة عندما سكن في إحدى الشقق بفريق المسلم بمدينتنا الحد، وكنا كمجموعة أصدقاء نلتقي في مسكنه قبل أن ينتقل إلى السكنى في عراد.

وبالرغم من أن الله سبحانه وتعالى حرم فضيلة الشيخ أحمد علي حميد من نعمة البصر منذ سنوات حياته الأولى، إلا أنه سبحانه لم يحرمه من نعمة البصيرة، فقد استطاع أن يتلقى العلم في صباه وشبابه على يد الشيخ محمد الحجازي، كما حفظ القرآن على يد الشيخ عبد الله الشملان، ثم سافر إلى مصر في منحة دراسية من سمو الأمير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة أمير دولة البحرين طيب الله ثراه، وكان ذلك في عام 1963م، فالتحق بالصف الثالث إعدادي واستطاع في خلال أربع سنوات الحصول على الشهادتين الإعدادية والثانوية بدلاً من سبع سنوات، التحق بعدها بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف وحصل منها على الإجازة العالمية (الليسانس) عام 1972م، بعدها واصل الدراسة في جامعة البحرين، حيث حصل على الدبلوم العالي في التربية عام 1991م ليعمل في سلك التدريس بالمعهد الديني، كما عمل في مجال الدعوة والخطابة في المساجد والمؤتمرات والمحافل الدينية.

وسوف أتناول في هذه العجالة أحد إصداراته الأخيرة وهو كتيب صغير يحمل اسم «الهدية في الإسلام».. وكما نعرف جميعاً فإن للهدية أعظم الأثر في استجلاب المحبة وإثبات المودة وتأليف القلوب، وقد قبلها النبي صلى الله عليه وسلم من المسلم والكافر، وقبلها من المرأة كما قبلها من الرجل، وحث النبي عليه الصلاة والسلام على التهادي وقبول الهدايا.

وقد جاء ذكر الهدية في القرآن الكريم في قصة الملكة بلقيس ملكة سبأ مع نبي الله سليمان عليه السلام عندما قال القرآن الكريم على لسانها: «وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون».. كما ذكرت الهدية في السنة النبوية الشريفة في قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: «تهادوا تحابوا» وحث عليه الصلاة والسلام على التهادي لأقرب الناس منك بابا.. وكان صلى الله عليه وسلم لا يرد الطيب، وقال: «من عرض عليه ريحان فلا يرده».

ويتناول فضيلة الشيخ أحمد علي حميد في مبحث آخر الهدية بين الزوجين فيؤكد أن لها أثرًا في توطيد أواصر المحبة وتنمية مشاعر الود بين الطرفين، كما أن هدايا الأبناء لوالديهم لها الأثر الكبير في تقوية الروابط الأسرية والعمل على بناء أسرة متماسكة، بالإضافة إلى تبادل الهدايا بين الأصدقاء التي تقوي العلاقة بينهم.

فشكرًا لفضيلة الشيخ أحمد علي حميد على هداياه التي يغمرني بها بين حين وآخر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا