النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

التخلف والتقدم في الواقع العربي (1 - 11)

رابط مختصر
العدد 10564 الإثنين 12 مارس 2018 الموافق 24 جمادى الآخرة 1439

المعايير الدولية للتقدم والتخلف:

• التخلف: مصطلح يعني عدم قدرة الدول على التطور الاقتصادي والرفاه الاجتماعي، نتيجة لعدم القدرة على استغلال الثروات المتاحة.

• التقدم: مصطلح اقتصادي يعني قدرة الدول على مواكبة التطور الاقتصادي وتحقيق الرفاه الاجتماعي والتقدم الثقافي.

• معايير تصنيف الدول اقتصادياً: إلى متقدمة أو متخلفة تبعاً لمعايير اقتصادية.

•  اجتماعية، ثقافية، أهمها:                                   

1ـ القاعدة الصناعية (تحويلية = تقدم، استخراجية = تخلف).              

2ـ القدرة على التحكم في التطور العلمي والتكنولوجي.                  

3ـ مقدار إنتاج صناعة المواد الخام والحديد والصلب.                                      

4ـ متوسط الدخل الوطني الخام.

• المعاييرالاجتماعية: (متوسط دخل الفرد).

1ـ العالم المتقدم أكثر من 10 آلاف دولار سنوياً.   

2ـ العالم المتخلف أقل من 500 دولار سنوياً.

• نسبة الزيادة السكانية الطبيعية السنوية: 

1ـ البلدان المتقدمة 1%.                                   .

2ـ البلدان المتخلف 2% 

• نسبة المتعلمين: 

1ـ الدول المتقدمة 98%.

2ـ الدول المتخلف 60%.

• مظاهر تطور الدول المتقدمة:                                    

1ـ تحقيق الاكتفاء الذاتي.                           

2ـ تخصصها في تصدير المواد المصنعة.

3ـ إحرازها للتقدم العلمي والتكنولوجي. 

• الدول المتخلفة:                                            

5ـ اعتمادها على تصدير المواد الأولية الخام.                                

6ـ عدم التحكم في التطور العلمي والتكنولوجي.                            

أمام هذه المعطيات نتساءل هل هناك في دولنا العربية أي مجال للتفوق فيه حتى على المستوى الغذائي والمائي والزراعي... لكي  نعترض على كلمة الـتخلف، فنحن غير متفوقون في أي شيء على الاطلاق، نحن لا نقدم أي خدمات وأي اضافات تذكر للعالم.

إن تخلفنا الاقتصادي هو سبب تخلفنا الفكري وعدم قدرتنا على اللحاق بركب التقدم، التي تؤطر في ستة ميادين، شاع الاعتقاد أن أممًا معينة من دون غيرها قد أحرزت فيها تقدمًا، وهي ميادين:

1ـ الحرية، الديمقراطية، والنظام الاقتصادي، وحقوق الإنسان، وثورة المعلومات، وعلم الأخلاق.

من الخطأ التستر على عيوبنا بل يجب تشجيع من يتكلم من منطق واقعي يلامس الحقيقة من كل جوانبها ويظهر كل ما يجب إظهاره في الصورة الواقعية بعيداً عن أوهام الماضي او قيم التخلف الموروثة.  

إن العقل العربيِ منذ احتكاكه بالغرب ونكوصه إلى ماضيه، يتوكَأ عليه أَو يستره ويَحميه، كدفاعٍ تلقائيٍّ بدائيٍ عن الذات، وعلينا معالجة نظريَة العقل المجتمعي باعتباره، ذاكرةَ المجتمع ومحورَ هويَته وثقافته، وباعتباره، من جهةٍ ثانية، قيدًا ثقيلاً على حرِيَة الإنسان وقدراته الإبداعيَة، نظَرًا لأَن العقلَ المجتمعيَ العربيَ في هذه الحالة بالذات خاضع بوجهٍ خاصٍ لتاريخ التخلُف، الذي أَعقب فترةَ ازدهار الحضارة العربيَة الإسلاميَة، والبحث عن كيفيَةَ الخلاص من قهر العقل المجتمعي، من جهةٍ ثانية الصراعَ بين العقل الفاعل والعقل المنفعل، على صعيد الفرد والجماعة، وهو صراع يتوقَّف على نتائجه تقدم المجتمع أَو تخلفُه، وأَزمة العقل العربيِ المعاصر من خلال ثنائيَّة الإبداع والاتِّباع ، باعتبارها ترتبطُ، ارتباطًا مباشرًا وغيرَ مباشَر، بالعقل المجتمعيِ وبنظريَة العقل الفاعل والعقل المنفعل، فبقدرِ ما يتحرَر الإنسانُ العربي من العقل المجتمعيِ في جانبه السلبيِ، ومن عقله المنفعل باستخدام عقله الفاعل، يكون قادرًا على الإبداع، وهو مفتاحِ تقدم الأُمَم وانطلاقِ الحضارة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا