النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

زوجة مطلقة أو منطلقة

رابط مختصر
العدد 10553 الخميس 1 مارس 2018 الموافق 13 جمادى الآخرة 1439

تغيرت مفاهيم الطلاق عند الكثير من النساء المطلقات في العصر الحديث عما كانت عليه في الأزمان الغابرة، فالمرأة المطلقة في هذه الأزمان الرديئة تعتبر نفسها قد تخلصت من زوج ثقيل يصدع لها رأسها كل يوم وربما تطول يده عليها فيضربها، ولذلك تعتبر الطلاق مرحلة جديدة للانطلاق والحرية وتنفس للحياة من جديد، بل إن بعض النساء لا يتورعن عن إقامة حفلة خاصة لصديقاتها إذا ما ألقى عليها الزوج يمين الطلاق لأنها تعتبر نفسها قد خرجت من سجن رهيب.

والطلاق خراب لأسر وتضييع للأولاد والبنات الذين هم ثمرة هذا الزواج، لكن بعض النساء يرين أنه خروج من كابوس مخيف، وعتق لحرية هذه المرأة المتزوجة من زوج متسلط شرير.

بل إن بعض المطلقات المتحررات لا يتورعن عن الإعلان عن أنفسهن وينشرن صورهن وأنهن يرغبن في زواج المسيار ولديهن شقق خاصة بهن يمكن أن تكون محلًا للقاء السري مع أزواجهن الجدد دون علم زوجاتهم وأمهات عيالهم اللواتي أصبحن بالنسبة إليهم «موضة قديمة».

والمؤسف أن الكثير من هذه القصص وأشباهها يكون سببها الزوج نفسه الذي يشك في كل حركة وكل شاردة وواردة تفعلها زوجته ويظل يراقبها ليلًا ونهارًا وينغص عليها حياتها ويحرجها مع صديقاتها، في الوقت الذي يفعل في غيابها الأفاعيل ويخونها كل يوم، وعندما تكتشفه وتكشف زيف محبته لها تطلب هي الطلاق وتصر عليه ولو أدى ذلك إلى لجوئها إلى المحاكم الشرعية.

والطلاق كما نعرف هو أبغض الحلال إلى الله، كما أخبرنا بذلك رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، لأن فيه تشتيت لأسر وضياع للذرية، لكنه أحيانًا يكون الخيار الأخير للمرأة التي تعرضت كرامتها للهوان والتحقير، فيكون هو الحل الذي ينقذ المرأة لتتنفس هواء الحرية من جديد.

لكن بعض النساء – للأسف الشديد – تستغل هذه الحرية التي حصلت عليها بعد الطلاق في الانطلاق نحو المعاصي والبحث عن اللذة المحرمة، وكأنها تقول لجميع الرجال: ها أنتم جئتم تركعون تحت رجلي وتطلبون مودتي ومحبتي بعد أن أذاقني أحدكم القهر والإذلال.

لكن ما هي العلامات أو التصرفات التي تدل على الزوجة السيئة؟ 

لعل أهمها محاولة الزوجة قطع علاقات زوجها بأصدقائه وأهله، وعدم الوقوف بجانبه وتقديم الدعم له وقت الحاجة، وامتلاك بعض السلوكيات النفسية الخاطئة كالفوضى وسوء الفهم والصراخ، ومحاولة سيطرتها على الرجل، وعدم اعترافها بأخطائها، وطلبها للمال من زوجها بكثرة وعدم مراعاة ظروفه المادية وعدم الاهتمام بمظهرها أمام زوجها.

ولذلك لا تعجبوا إذا كثرت حالات الطلاق في وقتنا الراهن، والسبب هو الزوجة النكدية أو الزوج الطائش.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا