النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

كلمات لها معنى

نادي لصوص الكلمة

رابط مختصر
العدد 10532 الخميس 8 فبراير 2018 الموافق 22 جمادى الاول 1439

عنوان هذا المقال اسم لموقع الكتروني أتابعه منذ سنوات، وأدخل عليه بين حين وآخر لأكتشف السرقات الأدبية والصحفية التي لا يتورع أصحابها عن سرقة مقالات كاملة من غيرهم ونسبتها إليهم، مع أن بعضهم شخصيات كبيرة وأسماء لامعة ومشايخ دين ومتمشيخون.

 والموقع المذكور يفضح بالدليل والصورة هؤلاء «الحرامية» الذين يسرقون جهد غيرهم، والذين نالوا شرف «اللصوصية» بعد أن كنا نظنهم أخياراً طاهرين.

 والموقع حتى يؤكد هذه السرقات فإنه يضع المقال الأصلي وتاريخه وصورة كاتبه، ويضع بجانبه نسخة من مقال السارق وتاريخه وصورته ونسبة ما سرقه من المقال الأصلي، وتصبح فضيحة السارق «بجلاجل» كما يقول إخواننا المصريون..

 والغريب والعجيب أن بعض «حرامية» الكلمة فيهم من الغباء أنهم يسرقون المقال كاملاً، بل إنهم لا يغيرون حتى عنوان المقال، فتلصق فيهم صفة وحرفة.. أما الحرفة فهي السرقة، وأما الصفة فهي الغباء.. ولو أن هؤلاء استشهدوا بفقرة أو سطر من المقال المسروق لقلنا إنه مجرد اقتباس، لكن أن تكون السرقة بنسبة مائة في المائة فهذا منتهى الغباء. 

 وهناك حكمة عالمية تقول: «إن من يسرق مرة واحدة يصبح لصًا إلى الأبد»، وهذه الحكمة تنطبق على هؤلاء الذين يكونون بسرقاتهم البشعة في منتهى الاستهتار بقرائهم وخيانتهم لأمانة الكلمة.

 والمؤسف أن هذه السرقات قد زادت في العصر الحديث بعد انتشار التكنولوجيا المعرفية، لأنها أصبحت أسهل عبر النسخ واللصق من مواقع الإنترنت.. ولعلنا نتساءل عن الأسباب في انتشار هذه السرقات: هل هو ضيق الوقت لدى الكاتب السارق، أم هو من نتائج ضعف القريحة ؟!!.

 وأيًا كانت الأسباب فإن هؤلاء «الحرامية» يحبون أنفسهم ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا، وحتمًا سيكون مصيرهم كما ورد عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في صحيحي البخاري ومسلم: «من ادعى دعوة كاذبة ليتكثر بها، لم يزده الله إلا قلة».

 ونحن نتوجه بالشكر الجزيل إلى موقع نادي لصوص الكلمة والقائمين عليه من إخوتنا الكويتيين الذين فضحوا كتاباً وصحفيين كبارًا سرقوا مقالات غيرهم، وجعلوا الواحد منهم يفكر ألف مرة قبل أن يقدم على سرقة أدبية أخرى، فقد قلت نسبة هذه السرقات كثيرًا عن ذي قبل.. فلهم كل الشكر والتقدير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا