النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

المايسترو خليفة بن سلمان والمعنى الحقيقي في حب المحرق

رابط مختصر
العدد 10532 الخميس 8 فبراير 2018 الموافق 22 جمادى الاول 1439

المحرق تلك الجزيرة العتيقة، المحرق تلك المدينة العتيدة، المحرق ذلك الاسم الشامخ في تاريخ البحرين القديم والحديث.

من ولد وتربى وترعرع على تراب تلك الجزيرة الحالمة على شواطئ الخليج العربي يعرف جيدًا ماذا يعني اسم المحرق العريق، والذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من الوطن الغالي الكبير البحرين.

وللمحرق رجالاتها الذين كرسوا حياتهم وجهودهم في خدمة كل ما يتعلق بذلك الاسم الغالي عليهم (وما أكثرهم). فما بالك بالنادي الرياضي والثقافي العريق الذي يحمل اسم الجزيرة الشماء (المحرق)؟؟ والذي يعتبر أول وأقدم نادٍ رياضي ليس في البحرين فحسب وإنما على مستوى الخليج العربي.

ولعل من الرجال البارزين الذين خدموا نادي المحرق بكل إخلاص وتفانٍ المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ خليفة بن سلمان بن أحمد الخليفة (رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته)، من يعرف هذا الرجل عن قرب يدرك المعنى الحقيقي للحب والعشق لذلك النادي الكبير المحرق أو (البيت العود) الذي جمع ولا زال خيرة وصفوة رجالات المحرق كجزيرة وكمدينة.

خليفة بن سلمان أو (المايسترو) كما يحلو لجماهير المحرق الغفيرة تسميته بهذا اللقب، كان مدرسة يتعلم منها الجميع الكبير والصغير في فنون ودروس الانتماء والولاء لهذا الكيان العريق نادي المحرق.

لقد سعدت كثيرًا بمبادرة نادي المحرق الرياضي بإقامة حفل تدشين الكتاب التوثيقي لمسيرة المرحوم (بإذن الله تعالى) خليفة بن سلمان الأسبوع الماضي، وهذا ليس بالغريب على نادي المحرق برئاسة ربان السفينة الحمراء معالي الشيخ أحمد بن علي الخليفة الذي يكن له كل المحرقاوية الحب والتقدير.

وكل الشكر والتقدير الى معالي الشيخ دعيج بن سلمان الخليفة شقيق وعضيد المرحوم بومحمد (المايسترو) على دعمه الكبير لفكرة الكتاب وحفل تدشينه، والشكر موصول الى الإعلامي المخضرم والمميز الاستاذ ماجد سلطان مذكور (بو معاذ) على جهده الكبير في إعداد هذا الكتاب التوثيقي المميز عن عاشق المحرق الشيخ خليفة بن سلمان، وكل التقدير الى كل من ساهم في إنجاح حفل التدشين للكتاب.

وكم تمنيت بأن يتم إصدار ذلك الكتاب الراقي للاعب الفذ المرحوم بومحمد على حياته وقبل مماته حتى يرى بعينيه مدى حب اهالي البحرين وأهالي المحرق بالذات له شخصيا ولفنه الكروي الكبير (ولكن كل تأخيرة وفيها خيرة).

رحمك الله وغفر لك يا بومحمد الغالي، لقد كنت لنا عندما كنا ناشئين صغارًا في القلعة الحمراء نعم المربي ونعم الأخ الكبير الذي لا يمر علينا تمرين أو مباراة إلا وأسديت لنا تلك النصائح والمواعظ في حب وعشق الفانيلة الحمراء الغالية على كل محرقاوي مخلص،، وكم كانت كلماتك المعبرة والتي لا تزال ترن في مسامعنا مؤثرة في نفوسنا والتي تنعكس إيجابًا على أدائنا داخل الملعب.

لقد تركت لنا دروسًا في المعنى الحقيقي للإخلاص والانتماء والتفاني من أجل أسم المحرق والولاء والتضحية للوطن الغالي وقيادته الحكيمة.

وحتى بعد اعتزالك اللعب كنت خير عون والذراع الأيمن لرئيس نادي المحرق السابق (والأب الروحي للمحرقاوية) معالي الشيخ حمد بن أحمد الخليفة (الله يعطيه الصحة وطول العمر)، وكذلك للرئيس الفخري للنادي آنذاك المغفور له معالي الشيخ دعيج بن خليفة الخليفة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا