النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

حزب الدعوة العراقي.. النسخة الشيعية لجماعة الإخوان المسلمين (12 ـ 13)

رابط مختصر
العدد 10491 الجمعة 29 ديسمبر 2017 الموافق 11 ربيع الآخر 1439

كانت القيادة السياسية لحزب الدعوة تعالج وتبرر خيانتها بشعارات طائفية، وحسب المقاييس الوطنية يمكن اعتبار سلوك حزب الدعوة خيانة وطنية مدانة، يجب محاكمة المتورطين في خيانتهم لبلدهم تحت أي ظرف كان.

كما قامت مجموعة الجهاد الإسلامي الموالية للخميني، والتي ترتبط بحزب الدعوة وتقيم قواعدها في لبنان وإيران، بنسف السفارتين الأمريكية والفرنسية في الكويت في أواخر عام 1983، وحزب الدعوة كان متورطا في اختطاف طائرة الركاب الكويتية، بحجة ان الولايات المتحدة والكويت تساندان الرئيس العراقي صدام حسين.

كان زعماء حزب الدعوة مندفعين لمذهب ولاية الفقيه الخمينية، وصار لإيران نفوذ مباشر في مفاصل حزب الدعوة لأسباب تعود ان معظم قيادات الحزب من الأصول الإيرانية، وبعضهم من العرب الذين يحملون الجنسية الإيرانية، اضافة لقيادات تاريخية ومراجع دينية ايرانية اعضاء في حزب الدعوة مثل: مرتضى العسكري ومحمد مهدى آصفي ممثل ولى الفقيه في العراق، بعد أن كان الأمين العام لحزب الدعوة قبل إبراهيم الجعفري، وعلي زندي، والسيد كاظم الحائري عضو اللجنة المركزية لحزب الدعوة، وقد تغلغلت نظرية الخميني داخل حزب الدعوة في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين.

وفي عام 2000 أجبر آصفي على الاستقالة كزعيم للحزب بسبب محاولاته المستمرة لوضع الحزب تحت سلطة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وقد خرج عن هذه القاعدة تنظيم حزب الدعوة في لندن، بقيادة إبراهيم الجعفري الذي ابتعد عن إيران وعن ولاية الفقيه. 

في العام 2003، انتقل حزب الدعوة الى العراق، وأصبح الحزب الحاكم وصاحب القرار في السلطة، وأصبح لإيران قوة التحكم في سياسات الحزب، وهو ما كان واضحا خلال مرحلة نوري المالكي وسياسته الطائفية، وقد تراجعت 

علاقة العراق بالدول العربية لصالح إيران.

في 9 أبريل عام 2003، عاد المالكي للعراق، واختير عضواً مناوباً في مجلس الحكم العراقي، الذي أسس من قبل سلطة الائتلاف المؤقتة برئاسة بول بريمر، وأصبح الوضع الأمني في بداية ولايته أكثر سوءاً، حيث بدأت عمليات الخطف والتهجير والقتل الطائفي، لذا قام باطلاق خطة في عام 2007 لفرض القانون، وكان من بين أعمال هذه الخطة عملية صولة الفرسان على ميليشيات جيش المهدي في البصرة والناصرية وبغداد وبعض المحافظات التي كانت شبه خاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة، بالإضافة إلى عدة عمليات عسكرية في المناطق الساخنة، ووقع على إعدام الرئيس الأسبق صدام حسين الذي صدر من محكمة عراقية، وقام بتنفيذ الحكم بسرعة فجر عيد الأضحى، علماً ان الرئيس جلال طالباني رفض التوقيع على اعدام صدام في حين جلال طالباني كردي، والمالكي عربي.

في انتخابات النيابية عام 2010 حصلت قائمته على 89 مقعدًا في المجلس النيابي، بينما حصلت القائمة العراقية على 91 مقعداً، وبعد 8 أشهر من إجراء الانتخابات استطاع الفوز بمنصب رئيس الوزراء لفترة رئاسية جديدة، وذلك بعد حل المشاكل العالقة ومنها تأسيس المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية، على أن توكل رئاسته لرئيس القائمة العراقية إياد علاوي، وكلف رسمياً بتشكيل الحكومة في 25 نوفمبر 2010، وذلك قبل يوم من انتهاء المهلة الدستورية الممنوحة لرئيس الجمهورية جلال طالباني لتكليف من يتولى رئاسة الوزراء، واعتبر هذا التأخير بالتكليف الرسمي بهدف منحه أكبر وقت ممكن للتفاوض حول تشكيلة الحكومة وتوزيع المناصب الوزارية خلال مدة ثلاثين يومًا، ودخل في صراع مع مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان في أكتوبر 2012 واعتبره صراعا كرديًا عراقيًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا