النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

حزب الدعوة العراقي.. النسخة الشيعية لجماعة الإخوان المسلمين (11 - 13)

رابط مختصر
العدد 10484 الجمعة 22 ديسمبر 2017 الموافق 4 ربيع الآخر 1439

حزب الدعوة والأكراد:

 كانت العلاقة بين الأكراد وحزب الدعوة علاقة قوية، وذلك بهدف اسقاط النظام العراقي، فيما اختلفت الامور بعد اسقاط النظام، وسعي الأكراد إلى استقلال تام عن الحكومة المركزية ببغداد، وهو ما كان يرفضه حزب الدعوة.

 إن المصالح كانت أساس العلاقة بين حزب الدعوة والأكراد، فيما يتعلق بطريقة تفكيرهما وتعاملهما مع مفهوم السيادة للدولة العراقية، لذا يعتبر موقف الأحزاب الكردية رافضًا للولاية الثالثة لنوري المالكي، وأصبح واضحًا ئتائج الصراع بين الأمين العام لحزب الدعوة والأكراد، والتي أدت إلى إبعاد المالكي عن تولي رئاسة الحكومة العراقية.

 

حزب الدعوة وإيران: 

 يؤكد حزب الدعوة أنه جزء من الحركة الإسلامية، منفتح على الإسلاميين وبما أن الثورة الإيرانية أقامت الدولة الإسلامية فالعلاقات جيدة، سيما أن المنحى الفكري للحركتين كانت سواء، ونظرية حكومة المرجع التي طرحها السيد الصدر تعد مترادفة لنظرية ولاية الفقيه للإمام الخميني.

 

بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران في 11 فبراير 1979، خرجت مظاهرات في النجف تأييدا وابتهاجا بها، ورفعوا صورة الخميني والصدر، وأصدر حزب الدعوة بيانًا في فبراير 1979 تأييدًا لانتفاضة الشعب الإيراني، أعلن أن حزب الدعوة يساند هذه المعركة الإسلامية بكل ما يملك، وتأكيدًا على تبعية حزب الدعوة ذهب محمد مهدي آصفي إلى باريس ممثلا لحزب الدعوة ليعلن تأييد حزب الدعوة له، ورد الخميني عبر بيان بمناسبة استشهاد الصدر وأخته بنت الهدى دعا الشعب العراقي لأن يثور ضد النظام، كذلك التقت مجموعة من حزب الدعوة الخميني في بيته في 7 مارس 1979، وحضر هذا اللقاء كل من مهدي آصفي والسيد حسن الشبر والشيخ حسن فرج الله والشيخ مجيد الصيمري والسيد هاشم الموسوي وعبد الزهرة عثمان والدكتور إبراهيم الجعفري، خلالها أكد الخميني ضرورة طرح الشعارات والمبادئ الإسلامية. 

 

 لم يكن حزب الدعوة مستقلا في قراراته، بعد ان تحول الى اداة للاستخبارات الإيرانية ضد النظام العراقي عندما أنشأت إيران معسكرات تدريب لأعضاء حزب الدعوة منها معسكر الصدر في الاحواز، وكان أكبر تجمع عسكري لحزب الدعوة في إيران، وتمكن خلال عام واحد تدريب 7000 مقاتل من أعضاء الحزب، وتحولت هذه المجموعات المدربة عسكريًا الى عصابات إرهابية لتنفيذ عمليات سرية مسلحة داخل العراق لصالح المخابرات الإيرانية، والتجسس على الجيش العراقي وجمع المعلومات عنه، وإرسال قوائم بأسماء الكفاءات العراقية تمهيدًا لاغتيالهم، والقيام بعمليات إرهابية في العراق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا