النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

أعياد الوطن

رابط مختصر
العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439

نحتفل نحن في البحرين ملكا وحكومة وشعبا بالعيد الوطني المجيد وعيد جلوس صاحب الجلالة مليكنا المفدى على سدة الحكم في مملكتنا الغالية.

فالبحرين التي تحتفل هذه الأيام بهذه الأعياد الوطنية تعيش أحلى أيامها ولياليها مزدانة بصور القيادة الرشيدة وأعلام المملكة ويافطات الولاء والحب والتقدير لجلالة الملك المفدى وسمو رئيس الوزراء الموقر وولي العهد الأمين.

والأعياد الوطنية في كل بلاد الدنيا هي رموز وعلامات ودلالات على كفاح الشعوب من أجل الحصول على الحرية والإستقلال، والبحرين لا تختلف عن تلك الشعوب التي ناضلت من أجل الحصول على استقلالها، فمنذ ثلاثينيات القرن الماضي عاشت ثورة الغواصين، ثم تلتها الانتفاضة الشعبية ضد الاستعمار البريطاني عام 1954 والتي استمرت عامين ثم قمعت وسجن رموزها أمثال عبد الرحمن الباكر وسعد الشملان وغيرهما، وسجن بعضهم ونفي آخرون إلى خارج البلاد.

 

وفي عام 1965م حدثت انتفاضة أخرى ضد المستعمر الغاشم حتى استطاع الشعب البحريني الحصول على استقلاله في بداية السبعينيات من القرن الماضي.

ومنذ سنوات الاستقلال الأولى وحتى اليوم تعيش مملكة البحرين العديد من الإنجازات الحضارية العظيمة في شتى الميادين لتشكل ملحمة وطنية لبناء الوطن وتكون بحق عنوانا لمرحلة مزدهرة في تاريخ البلاد يتحقق فيها الإنجاز تلو الإنجاز، وترتفع خلالها رايات الرفاهية والعزة.

 

وتحتفي مملكة البحرين هذا العام بالعيد الوطني المجيد وذكرى تولي جلالة الملك مقاليد الحكم وهى ترفل في إطار مرحلة زاهرة على درب الإصلاحات الديمقراطية والتحديث الشامل التي يقودها بكل حنكة واقتدار عاهل البلاد من خلال المشروع الإصلاحي الذي شكل دعامة أساسية لكل مشاريع التطور والنهضة في المملكة على كافة المستويات، منذ تولي جلالته مقاليد الحكم في العام 1999 ولاسيما على صعيد الإصلاحات السياسية والديمقراطية وصون حقوق الإنسان ومجالات التنمية الاقتصادية والبشرية المستدامة التي تجعلها في مكانة مرموقة على صعيد التنمية البشرية عالميا وفي مقدمة الدول العربية لسنوات طويلة ومتتالية مع بروز دور المجتمع المدني وتقدم دور المرأة وتوهج المملكة ثقافيا وتألقها رياضيا مما عزز من مكانتها المرموقة في المحافل الإقليمية والدولية.

 

وتسير مملكة البحرين على خطط مدروسة تمتد للمستقبل بعيد الأمد من خلال استراتيجية البحرين «2030» والتي تضع توجهات ورؤى البحرين التنموية للمستقبل وفق خطة محكمة واستنادا إلى العدالة والتنافسية وتحقيق أكبر قدر من التنمية المتوافقة مع ما تشهده البلاد من تجربة ديمقراطية رائدة تعزز خلالها مناخ الحرية والانفتاح، والتطور والمواطنة وحقوق الإنسان حيث يزداد فيها نطاق التقدم والإصلاحات إلى ما وراء حدود التوقع ما جعل المملكة تحظى بإشادة وإعجاب دول العالم.

 

وبالرغم من تعرض مملكة البحرين لتحديات أمنية في عام 2011، إلا إنها استطاعت التغلب عليها بفضل حكمة جلالة الملك المفدى و حنكة سمو رئيس الوزراء الموقر ومساندة سمو ولي العهد الأمين ووعي شعبها، من خلال تدشين حوار التوافق الوطني وتشكيل لجنة دولية مستقلة لتقصي الحقائق، ودعم جلالة الملك لتنفيذ توصياتهما من خلال تطوير المنظومة التشريعية وإقرار تعديلات دستورية في العام 2012 ساهمت في زيادة مظاهر النظام البرلماني في نظام الحكم، وإعادة تنظيم العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بما يضمن مزيداً من التوازن فيما بينهما، وإعادة تنظيم كل من مجلسي والنواب والشورى، بما يعطي دورًا أكبر للمجلس النيابي، تكريسا لمسيرة الإصلاح والبناء وسيادة القانون في ظل المشروع الإصلاحي، وسط إشادة دولية توجت باعتماد تقرير مملكة البحرين في مجلس حقوق الإنسان بجنيف في سبتمبر 2012 ما شكل انتصارا للحق، وعدّ صك نجاح يضاف لصكوك نجاحات المملكة في كل ميدان وبخاصة سجلها في مجال حقوق الإنسان وصون كرامته، ورداً دوليا ايجابيا وصريحا على محاولات تشويه سجل البحرين الحقوقي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا