النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

حزب الدعوة العراقي.. النسخة الشيعية لجماعة الإخوان المسلمين (10 - 13)

رابط مختصر
العدد 10477 الجمعة 15 ديسمبر 2017 الموافق 27 ربيع الأول 1439

 بعد توقيع الأحزاب العراقية التسعة الرئيسة الأعضاء في مجلس الحكم على قرار رقم 91 في عام 2004 الذي يقضي بحل الميليشيات وضمها إلى القوات النظامية تحمل اسم الحرس الخاص، ويتركز عملها في تأمين حماية مقرات الحزب وقادته.

 أن الجناح العسكري لحزب الدعوة ضالع في عمليات القتل لأسباب طائفية، وتطالب جهات عديدة بسحب مليشيات الحزب من أجهزة الدولة، وخاصة وزارتي الداخلية والدفاع، لوجود شبهات في انتماء هذه المليشيات لفرق الموت الجناح الإرهابي لحزب الدعوة.

الدعوة وحزب البعث:

 في يونيه 1969 بدأت الحكومة العراقية والحزب الحاكم (حزب البعث العربي الإشتراكي) التصدي لحزب الدعوة بدوافع الخوف من ازدياد نفوذه فبدأت بصورة غير مباشرة هجوما إعلاميا على المرجعية الدينية، شعر حزب الدعوة بأنه مستهدف من قبل الحكومة العراقية فقرر الرد باتخاذه قرارا بالخروج في تظاهرات سياسية تنادي بإسقاط الحكومة العراقية وحزب البعث، وتدعو إلى إقامة دولة إسلامية، وتحد للحكومة نظم حزب الدعوة مسيرة دينية شيعية من كربلاء الى النجف مستغلين طقسا شيعيا (مراد الراس)، ما يطلق عليه حزب الدعوة انتفاضة صفر، وفي أبريل 1980 قام حزب الدعوة بمحاولة اغتيال فاشلة استهدفت وزير الخارجية العراقي السابق طارق عزيز، تم على أساسها تقديم السيد الصدر لمحكمة الجنايات العليا، وتم اعدامه مساء يوم 9 أبريل 1980 مع أخته بنت الهدى رميا بالرصاص.

حزب الدعوة والمجلس الأعلى الإسلامي:

 كانت العلاقات بين الحزبين ايجابية حتى سقوط الرئيس صدام حسين اثر العدوان الأمريكي على العراق، وكان الصراع بين الحزبين على النفوذ والسيطرة على السلطة والقواعد الشعبية في المناطق الشيعية، ومع وصول نوري المالكي لرئاسة الحكومة في مايو 2006، بدأ الصراع يشتعل بين المالكي الامين العام لحزب الدعوة والسيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي اكتسب المالكي شعبية كاسحة في جنوب العراق اثرت كثيرا على المجلس الأعلى الإسلامي والتيار الصدري في انتخابات 2010 م، وتمكن المالكي من تفكيك قيادات التيارين عبر فصل قوات بدر الجناح الضارب للمجلس الأعلى، وكسبه للمنشقين عن التيار الصدري عبر عصائب اهل الحق، واخذ يهاجم المجلس الأعلى وحاول الانفراد بالسلطة.

 اتهمت حكومة المالكي بالتخبط الاداري والسياسي، ووصفت بالحكومة الفاشلة، كما ان المالكي على مدى سبع سنوات من حكمه في رئاسة الوزراء عمل على حصر القرارات في يده بما يتناسب وطموحاته في الاستحواذ والانفراد بالسلطة، وعمل على تسخير القانون لصالحه وصالح حزبه. 

وقف عمار الحكيم ضد ترشح المالكي لمنصب رئيس الحكومة العراقية للمرة الثالثة، واستطاع بالاتفاق مع مقتدي الصدر ان يبعد المالكي عن رئاسة الحكومة العراقية لصالح حيدر العبادي لرئاسة الحكومة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا