النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

حزب الدعوة العراقي.. النسخة الشيعية لجماعة الإخوان المسلمين (9 - 13)

رابط مختصر
العدد 10473 الإثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 23 ربيع الأول 1439

في عام 2007 عقد مؤتمر حزب الدعوة تم فيه تعديل النظام  الأساسي واستحداث منصب الأمين العام، وبهذا صار نوري المالكي أميناً عاماً لحزب الدعوة وتنحية الجعفري، وفي يونيو 2008 أنهى الحزب ارتباط رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري، ورداً على هذا لإجراء أعلن إبراهيم الجعفري تشكيل حركة سياسية جديدة أطلق عليها (تيار الإصلاح الوطني)، قال الجعفري حينها إنه يهدف من تشكيل التيار نبذ الطائفية والمحاصصة ومحاربة المليشيات، وأكد انه يسعى إلى إشراك شخصيات سنية وأخرى علمانية من مختلف الكتل والأحزاب السياسية لخوض الانتخابات القادمة، ولكن في عام 2010 شهدت الأحزاب الشيعة خلافات عميقة حول الانتخابات البرلمانية، مما أدى إلى تشكيل إئتلاف دولة القانون من حزب الدعوة الإسلامية وبعض الأحزاب الأخرى، وحازت قائمة حزب الدعوة الموقع الثاني بين القوائم العراقية بـ89 مقعداً مقابل القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي على 91 مقعداً، وبالرغم من فوز فائمة إياد علاوي إلا أن نوري المالكي احتل منصب رئاسة الوزراء ثانية، وذلك بفركة قضائية أبعدت أياد علاوي عن منصب رئاسة الوزراء.
في عام 2014 خاض إئتلاف دولة القانون المنضوية تحتها حزب الدعوة الإسلامية الانتخابات، وحصل على 92 مقعداً، ولأسباب الخلافات بين الأحزاب الشيعية حول تسمية رئيس الوزراء عيّن حيدر العبادي القيادي في حزب الدعوة  لمنصب رئاسة الوزراء العراقي، وأعلن نوري المالكي تنازله عن الترشح للفترة الرئاسية الثالثة لصالح حيدر عبادي.
الجناح العسكري:
تأسست الفرق العسكرية للحزب عام 1979، وأطلق عليها اسم الجناح الجهادي، وبما ان قادة هذا الحزب معظمهم مرجعيات دينية، لذا كان له انتشار واسع في الأوساط الشيعية، حتى خارج العراق، كلبنان وبعض البلدان الخليجية، وكان
للمرجع الديني السيد محمد باقر الصدر دور رئيسي في الحزب حتى إعدامه عام 1980.
إن الجناح العسكري لحزب الدعوة تلقى تدريباته في لبنان وإيران، وبدأ بأعماله التخريبية واشاعة القتل والفوضى في العراق والاعتداء على الدوائر الحكومية وسرقة محتوياتها وتخريبها ، كما قام أحد الشخصيات الدينية المعروفة بمعاونة بعض الأشخاص من الحزب بتفجير سينما النصر ووزارة التخطيط العراقية وتفجير مبنى الاذاعة وغيرها من العمليات الإرهابية، كما قام بتاريخ 15 نوفمبر 1981 بتفجير مبنى السفارة العراقية في بيروت بسيارة مفخخة، قتلت فيه بلقيس الراوي زوجة الشاعر نزار قباني، كما قام الحزب بعمليات مسلحة عنيفة، انطلاقاً من إيران، وأحياناً من بعض المناطق العراقية، وقام بمحاولة اغتيال الرئيس العراقي صدام حسين في 8 يوليو 1982، في قرية الدجيل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا