النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10477 الجمعة 15 ديسمبر 2017 الموافق 27 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

حزب الدعوة العراقي.. النسخة الشيعية لجماعة الإخوان المسلمين (6 ـ 13)

رابط مختصر
العدد 10456 الجمعة 24 نوفمبر 2017 الموافق 6 ربيع الأول 1439

 إن تاثيرات الأخوان المسلمين على حزب الدعوة بلغت لحد اتهامهم بالتسنن، وفي هذا الصدد يقول أحد قيادي حزب الدعوة إنهم: «اتهموا الدعاة بالتسنن وبعضهم اعتقد فيهم ذلك، إلى الآن يرى بعض المراجع الدينية أن الدعوة حركة سنية، وأن قادتها تسننوا وخرجوا عن التشيع، وإن تصوروا أنهم شيعة»، ويقول احد الشخصيات البارزة في الحزب: «تعجبت عندما رأيت آية الله الشيخ عبد الله السبيتي يعتقد أن ابنه محمد هادي سني، فقد زرته في بيتهم في قرية كفرا وهي قرب قريتنا ياطر، وأخذت أمدح له ابنه محمد هادي أبا حسن، فقال: لكن مع الأسف هو سني».

 

 أسباب تبعية حزب الدعوة لإيران:

 معظم مراجع وقيادات حزب الدعوة من أصول ايرانية: مثل الشيخ محمد مهدي آصفي، والسيد محمد كاظم الموسوي البجنوردي، والسيد كاظم الحائري، والشيخ محمد علي التسخيري، والشيخ علي الكوراني، والسيد فخر الدين العسكري، والسيد علي العلوي،

 والسيد علي التقوي باكستاني، والسيد عارف الحسيني باكستاني، والشيخ صبحي الطفيلي لبناني من حزب الله، والسيد عباس الموسوي لبناني، ومحمد حسين فضل الله المرجع الشيعي اللبناني، وكان محمد مهدي آصفي على رأس قيادة حزب الدعوة، والناطق الرسمي للحزب وهو أعلى منصب، لم يكن على علاقة حسنة مع المرجعيات العربية مثل السيد محمد باقر الصدر، وكان يدعو للمرجعيات الفارسية لا سيما ولي الفقيه الخميني ثم الخامنئي، محذراً من المراجع العربية، ومن أوائل المؤمنين بنهج الخميني ومبدأ ولاية الفقيه بجعله ممثلاً للمهدي، ترأس وفد من حزب الدعوة إلى فرنسا لزيارة الخميني في العام 1979 وإعلان الولاء الكامل له باسم حزب الدعوة، وذهب إلى إيران في عام 1979 لكي يلتقي الخميني، ويعلن التأييد المطلق بإسم حزب الدعوة له ولثورته، دخل في المراحل الأولى لتأسيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، كان نائبًا للرئيس محمود الهاشمي الشاهرودي رئيس القضاء الإيراني الأعلى لدورتين في بداية ثمانينيات القرن الماضي، خرج من المجلس عندما تحول المجلس تابعا للسيد باقر الحكيم، ثم خرج من حزب الدعوة نهائيا في عام 1999. 

 

مرحلة إبراهيم الجعفري:

هو: (إبراهيم عبد الكريم حمزة الآشيقر) والجعفري لقب وضعه هو والدكتور علي التميمي المفكر الإسلامي لإخفاء صفته العربية، وذلك عند توجهم إلى إيران عام 1980.

 لجأت مجاميع كبيرة من قيادات وأعضاء حزب الدعوة إلى إيران، وأخرى الى بريطانيا منهم الرئيس العراقي الحالي حيدر العبادي.

 إن قوة التأثيرات الإيرانية جعلت جماعة البصرة ان تعلن تنظيماً جديدًا مواليًا لإيران بمسمى: (تنظيم الدعوة - المذهب الخميني..).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا