النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

حزب الدعوة العراقي.. النسخة الشيعية لجماعة الإخوان المسلمين (5 ـ 13)

رابط مختصر
العدد 10452 الإثنين 20 نوفمبر 2017 الموافق 2 ربيع الأول 1439

البناء التنظيمي لحزب الدعوة:

 *- مؤتمر الدعوة الإقليمي: أعلى هيئة حزبية في الدعوة على مستوى الإقليم، ويمثل احد وسائل الاتصال الأفقي في الدعوة، ومن واجباتها: انتخاب قيادة الإقليم باستثناء المرشد، حيث يتم تعينه من القيادة العامة، وتقييم مسيرة حزب الدعوة في الإقليم، ورسم السياسة العامة لعمل الدعوة في الإقليم.

 *- القيادة العامة: حلقة تنظيمية تشرف على عمل الدعوة بصورة عامة، ومسؤولة أمام المؤتمر العام لحزب الدعوة، ويحق لها أن تسمي أي داعية مجتهد للانضمام إليها، مؤلفة من 7 أعضاء، وتم رفع العدد الى 11 عضوًا.

 *- المؤتمر العام لحزب الدعوة: انتخاب هيئة حزبية مركزية عليا في الدعوة، ومن صلاحياتها ما يلي:

 * - انتخاب القيادة العامة وعضوين للاحتياط، ورسم السياسية العامة لعمل الدعوة، تقييم مسيرة الدعوة للدورة السابقة، اختيار ثلاثة من أعضاء الهيئة العامة للانضباط والتقييم الحزبي، وهي من أهم اللجان ألأفقية فهي بمثابة الهيئة العامة للانضباط والتقييم الحزبي:

 *- اللجنة الفكرية: ترتبط بالقيادة العامة، ومسؤولة عن البرامج الفكرية.

 *- المكتب السياسي: عبارة عن هيئة ترتبط بالقيادة العامة، ومسؤولة عن البرامج الثقافية والسياسية والمساهمة في رسم وتحديد المواقف السياسية للدعوة والشؤون الإعلامية والعلاقات العامة.

 *- اللجنة التنظيمية: مسؤولة عن مسيرة الدعوة التنظيمية وأساليب العمل الحزبي.

*- اللجنة المالية: مسؤولة عن جميع الموارد المالية لحزب الدعوة.

 إن مؤسسي حزب الدعوة يسعون إلى تحقيق العالمية على غرار فكرة جماعة الإخوان المسلمين، وتأسيس الخلافة الإسلامية، وفق المذهب الشيعي، ويسعون لتغيير جذري في الواقع الشيعي العراقي والإقليمي والعالمي.

 إن حزب الدعوة حزب ديني شيعي، قائم على مذهب الإمام جعفر الصادق، ولكنه تمكن من استقطاب شخصيات سنية في سبعينات القرن الماضي، وتمكن من استقطاب عدد من الرموز الشيعية في البلدان العربية والإسلامية كأعضاء في حزب الدعوة.

حزب الدعوة والمفهوم الشيعي للسلطة:

 رفضت المراجع الدينية الشيعية لحزب الدعوة استلام السلطة، وأكدوا على ترسيخ الإسلام كدين، وقد أحذوا برأي الأئمة حتى الإمام زين العابدين وصولاً إلى الإمام الرضا ببناء الأمة الواعية والفرقة الناجية، ومن الإمام الرضا إلى المهدي المنتظر في إقامة الدولة، وهذا يؤكد ان موضوع الدولة شأن الإمام المهدي، وتشير بعض مراجع حزب الدعوة حول الإشكالات على هذا التقسيم منها: أن الأئمة لو عملوا لتسلم السلطة لتسلموها، فالذين هم أقل منهم وصلوا إلى السلطة بمدة قليلة، والأمة أعرف بطرق الوصول إلى السلطة من الأمويين والعباسيين وغيرهم، وكان معهم قوة منطق القرآن والنبوة، ومجد انتسابهم إلى رسول الله، فهل يعقل أنهم عملوا لتسلم السلطة أكثر من قرنين فلم يستطيعوا لو كانوا يريدون السلطة فلماذا رفضوا استلامها عندما عرضت علىهم، فقد عرض المختار وإبراهيم بن الأشتر على الإمام زين العابدين أن يتسلم دولتهما التي كانت تضم العراق وإيران وغيرهما، لأنها قامت على أخذ الثأر للإمام الحسين والد الإمام زين العابدين ولكنه رفض ذلك، وعرض أبو مسلم الخراساني وأبو سلمة الخلال (حفص بن سليمان الهمداني)، قائدًا الثورة الإيرانية على الإمام الصادق أن يأخذا له البيعة، فلم يقبل ورفض رفضاً حاسماً، هذه المواقف تدل على أن مشروعهم كان عدم تسلم السلطة بعد أمير المؤمنين والإمام الحسن، وعدم الثورة بعد الحسين، حتى ظهور المهدي، كما لم يجيزوا العمل باسمهم لتسلم السلطة، لإبعاد المسؤولية عنهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا