النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

حزب الدعوة العراقي.. النسخة الشيعية لجماعة الإخوان المسلمين (2 - 13)

رابط مختصر
العدد 10437 الأحد 5 نوفمبر 2017 الموافق 16 صفر 1439

السيد علي الكوراني أحد قيادي حزب الدعوة السابقين يقول إن: «حسن البنا وسيد قطب ومحمد قطب، كانوا من أكثر الشخصيات المحبوبة عند قيادة حزب الدعوة وأوساط الدعاة، فحسن البنا قائد أعجبنا فيه قوة شخصيته، وقدرته الفكرية والقيادية، وأنه بدأ مشروعه من الصفر، وأوصله إلى قرب الحكم»، ويضيف الكوراني إن: «سيد قطب وأخاه محمد قطب، أعجبنا، أنهما منظران للإسلام في مشـروع سياسي نتبنى شبيهاً له، فقد قرأنا كل مؤلفاتهما وأعجبنا بها»، ويقول الكوراني بأنه: «في أوائل إنشاء تنظيم حزب الدعوة أوكلوني بإدارة حلقتين في النجف، سألتهم ماذا أدرسهم؟، قال المسؤول: درسهم كتاب شبهات حول الإسلام لمحمد قطب، وبعد مدة كنا ندرس مختارات من كتب الإخوان المسلمين، وبقيت كتب الإخوان محترمة عندنا احتراماً كبيرًا»، ويتابع الكوراني: «عندما أصدر جمال عبد الناصر حكم الإعدام على سيد قطب سنة 1963، كنا نحن في حزب الدعوة، أهل العزاء كالإخوان في مصر، وكان السيد الصدر شديد الانفعال فقد أغمي عليه مرات هو والسيد العسكري والسيد طالب الرفاعي وغيرهم، لم يناموا ليلة إعلان حكم إعدام سيد قطب»، كذلك يؤكد ابو عصام (عبدالصاحب دخيل) أحد أبرز قياديي حزب الدعوة، وواحد من ثمانية مؤسسين للحزب يتحدث عن علاقة الحزب بالإخوان المسلمين: عند وصولنا الى القاهرة ذهبنا بدون موعد، الى مركز مجلة الدعوة، فوجدنا الدكتور عمر التلمساني، والقيادي صلاح أبو شادي الذي بادر بالقول: «لم ننسَ العمل لتمويل جريدة الإيمان لحزب الدعوة، وقد وعدنا الإخوة في الخليج بالتغطية المالية، ولكنهم أكدوا على ضرورة نشر موضوعات عن فضائل الصحابة – أبو بكر وعمر وعثمان وعلي - في كل عدد».
 إن كتب الإخوان المسلمين كانت تغزو الأسواق العراقية، ويشير أحد قياديي حزب الدعوة: «نشأنا في حزب الدعوة الإسلامية على عشق الإخوان المسلمين، فقد كان أساتذتنا ومراجعنا معجبين بهم، وكانت كتبهم تملأ مكتبات النجف، لأن عبد الكريم قاسم سمح بدخول كتب الإخوان المسلمين الى العراق، لأن الإخوان كانوا ضد عبد الناصر، وعبد الكريم قاسم ضده كذلك»، ويضيف «كتب الإخوان كانت تطبع في مصر وتشحن كلها الى بغداد، والنجف، لتكون مادة فكرية لطلبة الحوزة، ان السيد محمد صادق الصدر المرجع الديني الشيعي، ومن أهم الشخصيات الفقهية والقيادات البارزة في حزب الدعوة الإسلامية تأثروا بكتب الإخوان المسلمين».
إن حزب الدعوة يحكم العراق الآن، وهو جناح لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، يقول أحد قياديي حزب الدعوة (أبو عصام): «في أوائل إنشاء تنظيم الدعوة أوكلوني بإدارة حلقتين في النجف، في كل حلقة أربعة أعضاء، سألتهم ماذا أدرسهم قال المسؤول: درسهم كتاب شبهات حول الإسلام لمحمد قطب».
تأسيس حزب الدعوة في عام1959، عقد الاجتماع التَّأسيسي للحزب الإسلامي الشيعي وذلك قبل إعلانه رسمياً، ولكن مع قيام جماعة الإخوان المسلمين بتقديم طلب رسمي للحكومة العراقية لتأسيس حزب باسم الحزب الإسلامي، وتمت الموافقة عليه، وعلى ضوئه دعا السيد الصدر، ومؤسسي الحزب الإسلامي الشيعي إلى تغيير اسمه، إلى حزب الدعوة الإسلامية، وفي عام 1957 تأسست النواة الأولى لحزب الدعوة الإسلامية، كانت هيئة مؤلفة من 8 أعضاء، وكان للسيد محمد باقر الصدر دور رئيسي في لجنة القيادة، وكان الهدف خلق توازن فكري مع الشيوعية والعلمانية والقومين العرب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا