النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

أدعياء النبوة

رابط مختصر
العدد 10378 الخميس 7 سبتمبر 2017 الموافق 16 ذو الحجة 1438

منذ أن ظهر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بدعوته الخالدة إلى الإسلام يحدثنا التاريخ عن أدعياء للنبوة حاولوا الطعن في الإسلام ورسوله عليه الصلاة والسلام، وأغرب ما في الأمر هو تصديق هؤلاء لأنفسهم ومتابعة بعض الناس لهم.
ومن أشهر هؤلاء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مسيلمة الكذَّاب الذي كتب إلى الرسول الكريم كتابًا يدعي فيه أنه يشاركه في الرسالة التي نزلت عليه ويساومه في اقتسام الملك والسيادة في جزيرة العرب، فكتب له الرسول كتابًا قال فيه: «من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذَّاب، فسلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإن الأرض لله يورثها من عباده، والعاقبة للمتقين».
وقد ادعى أن وحيًا ينزل عليه في الظلام سماه رحمان، وفي قرآنه السخيف يقول: «الفيل ما الفيل، له ذنب وذيل، وخرطوم طويل».. ومن ذلك: «يا ضفدع بنت ضفدعين، نقي ما تنقين، أعلاك في الماء وأسفلك في الطين».
ومن هؤلاء طليحة بن خويلد الأسدي الذي زعم بأن وحيًا ينزل عليه سماه «ذا النون»، لكنه بعد ذلك أسلم وحسن إسلامه ولحق بجيش المسلمين واستشهد بمعركة نهاوند، ومنهم سجاح التميمية التي تزوجت مسيلمة الكذَّاب الذي قتله القائد خالد بن الوليد في عهد أبي بكر الصديق، أما سجاح فقد استسلمت وعادت إلى الإسلام.
ومنهم كذَّاب آخر ظهر في اليمن ادعى النبوة اسمه الأسود العنسي قتله الصحابة قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم.
ولعل هذه الإدعاءات مصداقًا لقول الرسول عليه الصلاة والسلام: «لا تقوم الساعة حتى يبعث دجّالون كذّابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله».
ومن هؤلاء الكذَّابين المختار بن أبي عبيد الثقفي الذي تظاهر بالتشيع فالتف حوله جماعة كبيرة من الشيعة، وزعم أن جبريل عليه السلام ينزل عليه، وقد دارت بينه وبين مصعب بن الزبير عدة معارك انتهت بقتل المختار.
وفي العصر الحديث ظهر في الهند رجل يدعى ميرزا غلام أحمد القادياني ادعى النبوة وكان يزعم أنه يتلقى الوحي من السماء، وكان يلقب نفسه بالمسيح والمهدي المنتظر وقد مات في الخمسينيات من القرن الماضي بالطاعون.
والأمثلة كثيرة على هؤلاء الأدعياء والكذابين، لكننا تقول بأن عقيدتنا الإسلامية راسخة وقوية ولن تنطلي علينا إدعاءات المرجفين والكذابين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا