النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

أهلا بالعيد

رابط مختصر
العدد 10374 الأحد 3 سبتمبر 2017 الموافق 12 ذو الحجة 1438

ها نحن نعيش فرحة العيد، عيد التضحية والفداء، عيد الحج الأكبر، وقلوبنا تهفو إلى تلك الديار المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة ومنى وعرفات والمزدلفة، مرددين مع الملايين من ضيوف الرحمن: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك».
وما أحلى أعيادنا الإسلامية وتجلياتها الإيمانية، فعيد الفطر السعيد يأتي ثمرة وهدية للصائمين القائمين، وعيد الحج الأكبر يأتي بعد فريضة أخرى هي الحج إلى بيت الله الحرام، هدية أخرى تقدم لضيوف الرحمن وللمؤمنين والمسلمين في كل مكان.
ما أروع العيد ونحن نبتهل إلى الله سبحانه وتعالى أن يعود إلينا حجاج بيت الله الحرام وقد محيت خطاياهم كيوم ولدتهم أمهاتهم، فالحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة كما أخبر الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام في قوله: «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه».
ما أروع العيد ونحن نتذكر سيدنا إبراهيم عليه السلام وقد أطاع ربه بعد أن رأى في المنام أنه يذبح ولده إسماعيل عليه السلام، ورؤيا الأنبياء حق، فما كان جواب فلذة كبده إسماعيل عليه السلام إلا أن قال لأبيه: «يا أبتِ افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين»، منتهى طاعة الأب للرب، ومنتهى طاعة الإبن للأب.. تجرد ومثالية وصبر ليس له حدود، فيأتي الفرج من السماء «وفديناه بذبح عظيم»، وأصبحت منذ ذلك اليوم سنّة إسلامية نكررها كل عام على مر الأجيال والدهور وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
ما أحلى العيد ونحن نتذكر الفقراء والمحتاجين فنمد يد العون والمساعدة إليهم ونوزع عليهم من أضاحينا ما يجعلهم يحسون بفرحة العيد.
وما أروع العيد ونحن نزور الأهل والأصدقاء لتهنئتهم بالعيد، كما نزور المجالس الكبيرة للسلام على أهلها وتهنئتهم بالعيد السعيد ونفترش معهم الموائد لأكل غداء العيد.
وما أحلى العيد ونحن نرى الحب والتصافي يعود بين المتخاصمين والمتناحرين. وما أحلى العيد ونحن نرى الأطفال بملابسهم الجديدة يذرعون الأحياء والفرجان مرددين على مسامعنا: «عيدكم مبارك.. عساكم من عوادة».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا