النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

زحف نسائي.. في السعودية

رابط مختصر
العدد 10363 الأربعاء 23 أغسطس 2017 الموافق غرة ذو الحجة 1438

مايو 2016 كان شهر إنجاز وبروز للمرأة السعودية، تمثلت فيه إحدى صفحات عطائها العلمي إلى جانب مساهماتها التي لا تحصى في مجالات أخرى. ونقلت «الحياة» أن فريقًا علميًا في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، قد تمكن من تحديد «جين» مسؤول عن انتشار سرطان الغدة الدرقية لدى المرضى السعوديين. وبحسب رئيس الفريق العلمي وكبير علماء أبحاث السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي الدكتورة «خولة الكريع»، فإن هذا الاكتشاف العلمي هو إحدى ثمار برنامج بحثي تبناه مستشفى الملك فيصل ومركز الأبحاث منذ سنوات.

وأشارت الصحيفة كذلك إلى الباحثة السعودية في مجال الأورام الخبيثة التي كرمها المجتمع العلمي العالمي في مارس 2016، «ياسمين مرزبان»، عبر منحها جائزة «النساء في العلوم» في باريس من قبل اليونسكو، كما تم تكريم 15 سيدة، كان من بينهن الإماراتية حبيبة الصفار، إلى جانب الباحثة مرزبان. «29 - 05- 2016»

شهدت المملكة في الأيام نفسها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعًا حول حجم حضور المرأة في الرؤية السعودية 2030، وانقسم السعوديون إلى «مع وضد». فقد رأى البعض «تغييبا» للمرأة في هذه الرؤية السعودية الاستراتيجية، التي يعول عليها الكثيرون آمالهم في تقدم المملكة، مال آخرون، تقول عائشة جعفري في «الحياة» إلى أن الرؤية «تخاطب الجنسين بصيغة الخطاب المذكر، وهذا أمر متعارف عليه في اللغة العربية».

وتضيف أن بين هذا وذاك «استطاعت السعوديات تحقيق إنجازات خلال العقد الماضي، لعل أبرزها جلوس 30 منهن تحت قبة مجلس الشورى، والسماح لها بالمشاركة في الانتخابات البلدية ناخبة ومرشحة، وفوز ما يربو على 20 منهن بعضوية مجالس بلدية، فضلاً عن مكاسب أخرى على الصعد المهنية والعدلية والاقتصادية والأدبية».

أكد تحليل في صحيفة «فاينانشيال تايمز» نشرته «القبس، الكويتية» أن السعوديات يتمتعن بتعليم عال ويعملن في مجالات مختلفة، ويفرضن حضورا متناميا بالأعمال. وتقول الصحيفة البريطانية إن عوامل كثيرة تساهم في جلب النساء إلى قوة العمل والعالم التجاري، (منها ازدياد الفرص المتوافرة في التعليم العالي داخل المملكة وخارجها، الاستقرار المالي، التشجيع العائلي، تسهيل معوقات العمل، ووسائل التواصل الاجتماعي). ولا تزال المرأة السعودية بحاجة إلى ممثل قانوني ذكوري خلال فتح مكتب أو لتسجيل رخصة تجارية، تقول الصحيفة. كما أن إذنا مماثلا هو ضروري للفوز بمقعد جامعي وللزواج أو للسفر خارج البلاد. «لكن رغم وجود عقبات مماثلة، فإن المزيد من النساء يبحثن عن فرص للمشاركة في القوة العاملة ويحرصن على الانطلاق وحدهن».

المستشارة المالية السعودية «ريم أسعد» التي نجحت في قيادة حملة لاستبدال بائعات نساء بذكور في محال لبيع الملابس الداخلية وأدوات التجميل تقول: «العالم الخارجي لا يرى تنامي دور المرأة، لكن هناك تغييرًا رئيسيًا في المملكة. «تأثير ذلك كان كبيرًا، حتى في العامين الماضيين وحدهما. خذ مثلاً المتجر الكبير الذي أقف فيه حاليًا «ستارز أفنيو»، فهو يوظف 60% من القوة العاملة النسائية.. ويتم في الوقت الحاضر تحدي هياكل القيم التقليدية».

«مهى السديري» التي أسست قبل ثلاثة أعوام معهدًا فكريًا وعلامة تجارية ومؤسسة لتطوير الإنتاج، أفادت بأنه «يمكن للمؤسسات التجارية التي تدار من قبل إناث أن تخلق فرص عمل أكثر للنساء، وتقول إن شركتها توظف عشرات النساء السعوديات ممن لم يملكن الفرصة التي تمتعت بها هي للعيش والعمل خارج المنزل، «كما أنني أخطط لإنشاء حضانة للنساء اللاتي يرغبن في العمل وإنجاب الأطفال».

أستاذة البيولوجيا السعودية «مي الجاسر»، التي عملت في هذا المجال ثلاثين عامًا، أسست متجرًا، تقول الصحيفة، لبيع الآيس كريم، وهي في الستين من عمرها. «فكرت في أن أتقاعد وأجرب شيئًا جديدًا». وتضيف أنها رفضت الاستعانة بممثل قانوني ذكر. «لقد فعلت كل شيء وحدي. ذهبت إلى مركز البلدية للحصول على الأذون المطلوبة، وذهبت إلى غرفة التجارة، وحررت تجهيزاتي ومعداتي من إدارة الجمارك في المطار، لقد مررت عبر جميع هذه القطاعات التي يسيطر عليها الذكور. وأضافت «الجاسر»: «قبل عقد من الزمن لم يكن بمقدوري أن أفعل ذلك أبدًا».

«القبس، 28ـ02ـ2016».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا