النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

الخادمات.. أشكال وألوان

رابط مختصر
العدد 10315 الخميس 6 يوليو 2017 الموافق 12 شوال 1438

جربنا في بيوتنا كل أنواع وجنسيات الخادمات.. فقد جربنا السيلانية والهندية والفلبينية والنيبالية والأثيوبية.. ولم يتبقَ إلا أن نجرب الفرنسية إذا رضيت الزوجة وأم العيال بالطبع.
واكتشفنا مع التجارب العديدة أن الخادمة في المنزل شر لا بد منه، وأنهن أشكال وأنواع، فمنهن من تأتي نحيفة جدًا وكأنها عود ناشف، فإذا بها بعد أشهر وقد امتلأت وظهرت لها دبة، لأنها وضعت همها الأول في الأكل، فهي تأكل كل ما تصل يديها إليه.. بل إنه حتى طعام الأطفال بالمنزل لا يسلم من أخذها له وإخفائه والتلذذ به بعيدًا عن الأنظار.
ومنهن من تصل إلى البحرين وهي «داكنة» اللون، فإذا بها بعد فترة تبيض بعد أن ينعشها جو البلاد ووجودها معظم الوقت بالمنزل وتحت المكيفات والراحات وعدم خروجها لأشعة الشمس.
وبعضهن، بل معظمهن تصل البلاد وهي لا تعرف كيف تفتح حنفية الماء، ثم تصبح أجهزة الكهرباء بالمنزل حقلاً لتجاربها، و«هات يا خراب».. فمرة تخرب الثلاجة ومرة الغسالة وثالثة المكيف، وعلى الزوج المسكين دفع أثمان ماخربته «الشغالة» الجديدة.
وكلهن يأتين للبلاد وهن لا يعرفن كلمة عربية واحدة، فإذا ما عرفت بعض الكلمات العربية طال لسانها على صاحبة المنزل وارتفع صوتها، وصار التعامل معها مشكلة المشكلات.
وبعضهن يأتين وقد تركن وراءهن زوجًا وأطفالاً، ويصبح البكاء و«الهوم سك» ديدنها وماركة مسجلة كل يوم.. وعلى الزوج وأم عياله العمل على طبطبتها وتهدئتها وتصبيرها كل يوم.
وكما قلنا فإن دخول الخادمة إلى المنزل شر لا بد منه، فإن حرية الزوجين تتقلص بمجرد دخولها المنزل، فهو لا يستطيع أن يتجول في المنزل بملابسه الداخلية كما كان في السابق لأن الخادمة قد تلمحه، وهو لا يستطيع أن يخرج من الحمام بالفوطة احترامًا لمشاعر الخادمة، وهو لا يستطيع أن يلاطف زوجته أو يغازلها فربما وضعت الخادمة أذنيها على ثقب المفتاح.. وقس على ذلك أمورًا كثيرة ومريرة.
أما إذا كانت الخادمة خفيفة اليد فإنها تتفنن في سرقة ما خف وزنه وغلا ثمنه وتعمل على إخفاء المسروقات في أماكن لا يكتشفها ولا الجن الأزرق، فإذا اقترب موعد السفر أخرجتها ووضعتها في شنطة السفر وفي أماكن سرية أيضا حتى لا يكتشفها الزوجان وإن فتشا الشنطة.
وحذارِ أن تكون الخادمة بها مسحة من الجمال، فهذه طامة كبرى، فالزوجة لن تغفر لزوجها حتى ابتسامته في وجه الخادمة، فكل حركة ستحسبها عليه حتى ولو كان الزوج في زهد وورع إبراهيم بن أدهم.
والزوجات بالطبع معذورات.. فكم زوجة أصبحت ذات يوم إلا وخادمتها قد أصبحت ضرتها.. وكم من زوجة غافلة اكتشفت أن زوجها يخونها مع خادمتها والعياذ بالله.
فخذوا حذركم أيها الأزواج.. وخذن حذركن أيتها الزوجات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا