النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

أخطاؤنا في رمضان (1)

رابط مختصر
العدد 10276 الأحد 28 مايو 2017 الموافق 2 رمضان 1438

 شهر رمضان.. الضيف العزيز الذي حل علينا بعد طول انتظار.. هناك – للأسف – من يستقبله بالجحود والنكران، ويمارس فيه ما يدل على عدم احترامه وتقديره للشهر الكريم.. وسوف استعرض معكم اليوم بعض هذه الممارسات والظواهر المؤسفة التي تجري تحت أبصارنا ومسامعنا طوال الشهر الفضيل.
فهناك من يتعمد أن يفطر طوال الشهر الكريم دون عذر شرعي أو طبي، ويحرم نفسه من الأجر والمثوبة ويتباهى بذلك، مع ما في ذلك من الاستهانة بمشاعر المسلمين الصائمين.
وهناك من يمنع نفسه من شرب الخمر طوال الشهر الفضيل حتى لا يفسد صومه، لكنه يجهز زجاجة الخمر لاحتسائها من جديد ابتداء من ليلة العيد، وبمجرد أن تعلن الدولة أن يوم غد هو أول أيام عيد الفطر المبارك يبدأ في شرب هذا المسكر الحرام، ولسان حاله يردد قول الشاعر:
رمضان ولى فأتها يا ساقي مشتاقة تسعى إلى مشتاق
ورمضان – كما هو معروف هو شهر الصيام والقيام، لكن هناك من حول نهاره إلى ساعات للنوم حتى قبيل المغرب بدقائق، متذرعا بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم «نوم الصائم عبادة» مع أن الرسول الكريم لم يقصد بذلك أن ننام طوال النهار وحتى قرب الفطور، وإلا انتفت الحكمة من الصوم، كما أنه حول ليله إلى ساعات يقضي فيها وقته في لعب الورق أو الجلوس في القهاوي والتسكع في الأسواق، دون أن يفتح المصحف لقراءة بعض آيات الله البينات، مدخلا نفسه في الآية الكريمة: «وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا» مع أن رمضان هو شهر القرآن، وكان آباؤنا وأجدادنا وأمهاتنا وجداتنا يتسابقون في إعداد ختمات القرآن الكريم التي يكملونها في شهر رمضان لمعرفتهم التامة بأجرها العظيم في رمضان.
كما أن هناك من حول شهر الصيام إلى شهر الطعام الذي لا ينتهي.. فبعد وجبة الفطور الدسمة من الثريد والهريس والأرز واللحم والمحلبية والقيمات، وما إن ينتهي من أداء صلاة العشاء والتراويح حتى يبدأ في زيارات المجالس التي لا تخلو من خيرات وأطعمة رمضان «وهات يا أكل» حتى لا يأتي وقت السحور إلا وصاحبنا قد أصبح برميل طعام لا يقوى على الحراك والتنفس الطبيعي.
ومن المظاهر المؤسفة في شهر رمضان المبارك كثرة المسلسلات التلفزيونية الهابطة والفوازير الخليعة التي يتابعها الكثيرون، وكأن شهر الصيام وجد لمتابعة هذا الغث من البرامج والمسلسلات، والأحرى بنا كمسلمين أن نشغل أوقاتنا في رمضان فيما ينفعنا دنيا وآخرة من ذكر وتهليل وتسبيح وحمدا لله وقراءة كتابه الكريم والحث على الطاعات والصدقات ومساعدة المحتاجين حتى نفوز بالخير الجزيل.
ومن سلبيات البعض في نهار رمضان كثرة النرفزة والغضب مرجعا ذلك إلى الجوع أو الامتناع عن التدخين أو الصداع بسبب الصوم، مع أن المفترض أن يكون رمضان هو شهر الصبر والتحمل.. فالرسول الكريم يقول في حديث له: «ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا