النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

الماسونية وأهدافها الشريرة

رابط مختصر
العدد 10252 الخميس 4 مايو 2017 الموافق 8 شعبان 1438

الماسونية تنظيم سري عالمي يتسم بالغموض في أهدافه وأفكاره، ومن هنا فإن رابطة العالم الإسلامي أصدرت قبل سنوات بيانًا نددت فيه بأفكار هذا التنظيم التي لا يعلم بها إلا خواص الخواص من زعماء هذا التنظيم، وهو تنظيم يزعم أنه يقوم على فكرة الإخاء الإنساني بين جميع أعضاء هذا التنظيم دون تمييز بين مختلف العقائد والملل والمذاهب.. لكن هذا التنظيم في حقيقته يهدف إلى الطعن في الإسلام ومناصرة الصهيونية العالمية.
والماسونية ذات أهداف سياسية ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغييرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرة وخفية، وهي منظمة سرية أنشأها اليهود ولها نشاط صهيوني واضح يهدف إلى القضاء على جميع الأديان بصورة عامة والقضاء على الإسلام على وجه الخصوص.
وهذه المنظمة الخطيرة تهدف إلى أن يكون أعضاؤها من ذوي المكانة السياسية والإجتماعية والعلمية العالية؛ ولذلك تحرص على أن يكون أعضاؤها من كبار موظفي الدولة، كما أنها يمكن أن تتخفى تحت أسماء أخرى إذا تعرضت للمراقبة من قبل أي جهة من الجهات.
وفي الحقيقة فإن الماسونيين هم باختصار عبدة الشيطان وهم عبدة إبليس الذين لا يؤمنون بالله، وهم أتباع الأعور الدجال، وهم يعتبرون الكذب لهم منهجا ودينا وإبليس لهم إلها.
للحركة الماسونية تاريخ أسود، وتردد اسمها عند نشأة كثير من الحركات السرية والعلنية وفي مؤامرات عديدة، وعرفت بالطقوس الغريبة التي أخذت الكثير من رموزها من التراث اليهودي وكُتبت حولها الآلاف من الكتب في الغرب وفي الشرق. ومن أهم الحركات والثورات التي كانت الماسونية وراءها الثورة الفرنسية، وحركة الاتحاد والترقي التي قامت بحركة انقلابية ضد السلطان عبدالحميد الثاني ووصلت إلى الحكم ثم ما لبثت أن ورطت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى مما أدى إلى تمزقها وسقوطها.
والماسونية حركة بدأت في أوربا إلا أنها انتشرت في العالم بأسره. ورغم انتشارها هذا إلا أنها لم تصبح حركة عالمية، إذ لا يوجد نمط واحد للتطور، فالماسونية في الغرب مختلفة عنها في العالم الثالث، وهي في إيطاليا مختلفة عنها في أمريكا اللاتينية. ولذا قامت الحركات الماسونية البريطانية بخدمة الاستعمار البريطاني، وقامت الحركة الماسونية الفرنسية بخدمة الاستعمار الفرنسي.
 والماسونية وراء عدد من الويلات التي أصابت الأمة الإسلامية ووراء جل الثورات التي وقعت في العالم، فكانوا وراء إلغاء الخلافة الإسلامية وعزل السلطان عبد الحميد، كما كانوا وراء الثورة الفرنسية والبلشفية والبريطانية.
وهذه المنظمة التي أنشأها في البداية البناؤون الأحرار في القرون الوسطى كجمعية مهنية لأصحاب البناء في روما وأوربا تحولت على يد الصهيونية العالمية إلى منظمة سرية هدفها تخريب العالم وتحويله إلى قطيع من الغنم يحكمه اليهود بعد إنشاء دولتهم المزعومة على أرض فلسطين.. وقد استطاعت التغلغل إلى جميع دول العالم بما فيها بعض الدول العربية، ولها محافلها في أوربا وأمريكا وبعض الدول العربية.
ويرى اليهود أنهم من سلالة تختلف عن بني آدم، وهذا ما يقرره كتبة التلمود فالله خلقهم وأراد أن يسخر لهم خلقاً آخر يخدمهم فخلق لهم آدم وذريته، وأنهم جاءوا من كوكب آخر قبل خلق آدم عليه السلام. وهذا هو معنى السامية من وجهة نظرهم.. وقيل أن أول من أسس الماسونية هو هيرودوس أكريبا عام 44م بمساعدة مستشاريه اليهود.
فليحذر شبابنا على وجه الخصوص هذه الدعوات المشبوهة حتى لا يخسروا دينهم وعقيدتهم وعروبتهم.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا