النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

كلمات لها معنى

البحرين ومكافحة الإرهاب

رابط مختصر
العدد 10213 الأحد 26 مارس 2017 الموافق 27 جمادى الآخرة 1438

من ضمن الموضوعات الهامة التي استعرضها جلالة الملك المفدى مع سمو رئيس الوزراء الموقر وولي العهد الأمين بحضور وزير الداخلية وكبار المسؤولين بالمملكة يوم الأحد الماضي موضوع مكافحة الإرهاب، وهي الآفة التي أصبحت تعاني منها البحرين والعديد من الدول الشقيقة والصديقة.
وكما أوضح معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية على إثر هذا الاجتماع الهام بأن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وجه إلى متابعة التواصل والتنسيق مع المؤسسات والهيئات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب بمختلف أشكاله وصوره وذلك في إطار جهود مملكة البحرين ومشاركتها الفاعلة في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب بما يضمن تحقيق الأمن والسلم الدولي.
ولعلنا لا نبالغ إذا قلنا بأن جهود وزارة الداخلية قد أثمرت، فبالتنسيق والمتابعة مع الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا الاتحادية تم القبض على عدد من العناصر الإرهابية في كلا الدولتين في إطار التكاتف العالمي لمكافحة الأعمال الإرهابية.
ولاشك أن هذه العناصر الإرهابية التي غرر بها والمتواجدين في داخل البلاد وخارجها والذين تورطوا في القيام بأعمال إرهابية يشكلون – كما أكد وزير الداخلية – خطرًا على أنفسهم وأهاليهم وبلدهم، ويمثلون تهديدًا مباشرًا لحياة المواطنين والمقيمين، حتى أن العالم بأسره صار يدرك تماما خطورة هذه الأعمال الإرهابية مما يعكس الإصرار الدولي على تعقب منابع الإرهاب واجتثاث مصادر قوته وتمويله.
ولعله في هذا الإطار يأتي تصديق جلالة الملك المفدى مؤخرًا على الاتفاقية العربية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب الموقعة في مدينة القاهرة في الحادي والعشرين من ديسمبر من عام 2010 ميلادية.. وكما جاء في ديباجة هذه الاتفاقية فإن الدول العربية الموقعة، إذ تدرك خطورة ما ينتج عن أفعال غسل الأموال وتمويل الإرهاب من مشاكل ومخاطر تقوض خطط التنمية الاقتصادية وتعرقل جهود الاستثمار مما يهدد الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني ويخل بسيادة القانون.
 وكما طالب معالي وزير الداخلية فإن على إيران أن لا تجعل من أراضيها ملاذًا للفارين والمطلوبين للعدالة والذين صدرت بحقهم مذكرات توقيف دولية وما زالوا يمارسون أعمال التحريض من خلال وسائل إعلام مدعومة من إيران، ويستخدمون الأراضي الإيرانية للتدريب والتخطيط لتنفيذ الأعمال الإرهابية، ومنطلقًا لتهريب الأسلحة والمتفجرات والمواد الخطرة والتي يتم استخدامها في ارتكاب جرائم إرهابية من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار في مملكتنا الغالية وبقية دول مجلس التعاون.
 وعلينا نحن في البحرين وفي بقية دول مجلس التعاون أن نظل واعين ومدركين لما يحاك ضدنا في دهاليز إيران الإرهابية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا