النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

السياسة الإيرانية.. إلى أين؟!!

رابط مختصر
العدد 10182 الخميس 23 فبراير 2017 الموافق 26 جمادى الأولى 1438

ربما كانت من حسنات حكم الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب أنه كان واضحًا ومنذ بداية حملته الانتخابية بأن سياسته نحو إيران سوف تختلف عن سابقيه، وأنه سوف يعيد النظر في الإتفاق النووي الإيراني الذي وقعه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مع الحكومة الإيرانية.

ولعلّ هذا الأمر يدعونا إلى التفكير بجدية في الخطاب الذي ألقاه نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس أمام مؤتمر الأمن في مدينة ميونيخ في بداية الأسبوع الحالي والذي أكد فيه أن إيران ما تزال تمثل تهديدًا للأمن العالمي إلى جانب الإرهاب المتطرف.

كما أن النظام الإيراني تحدى الإدارة الأمريكية الجديدة عندما أعلن أن الحرس الثوري الإيراني سوف يبدأ في إجراء مناورات عسكرية أسماها «مناورات الرسول الأعظم 11» ولمدة ثلاثة أيام يجرب فيها صواريخ دقيقة حديثة في المنطقة الوسطى من إيران.. كما سيجرب استخدام طائرات بدون طيار ومروحيات بهدف إظهار الاستعداد التام لمواجهة التهديدات والعقوبات المهينة ضد إيران والتي أعلنتها الولايات المتحدة.

وفي الحقيقة أن المتتبع للعلاقات الإيرانية الأمريكية خلال الستين عامًا الماضية يجد فيها الكثير من بؤر التوتر.. ففي عام 1953م دبرت المخابرات الأمريكية والبريطانية انقلابًا للإطاحة برئيس الوزراء الإيراني المنتخب محمد مصدق الذي سعى إلى تأميم النفط الإيراني.

وفي عام 1979م اضطر شاه إيران محمد رضا بهلوي الذي كان يحظى بدعم الولايات المتحدة إلى مغادرة إيران في السادس عشر من يناير من ذلك العام في أعقاب شهور من المظاهرات والاضطرابات المناهضة لنظام حكمه، وبعد اسبوعين من تلك الأحداث عاد الزعيم الإيراني آية الله الخميني من منفاه في باريس ونصب على رأس الدولة كمرشد أعلى للثورة الإيرانية.

وفي نوفمبر من عام 1979 اقتحم طلبة إيرانيون السفارة الأمريكية في العاصمة طهران واحتجزوا 63 رهينة ثم نشروا صورهم وتمثل مطلبهم الأساسي في عودة الشاه للبلاد لمحاكمته.

وفي النهاية أطلق سراح 52 رهينة بعد فترة احتجاز دامت 444 يومًا.

وفي عام 1988م اسقطت الولايات المتحدة طائرة ركاب إيرانية مدنية في الخليج العربي مما أسفر عن مقتل 290 راكبًا كانوا على متنها، وادعت أمريكا أنها أسقطتها بالخطأ معتقدة أنها طائرة حربية.

وفي عام 2002م وصف الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب الاتحاد إيران بأنها طرف ضمن «محور الشر» مع العراق وكوريا الشمالية.

 وفي نفس العام كشفت جماعة معارضة إيرانية أن إيران تسعي لامتلاك قنبلة نووية وهو ما نفته إيران مرارًا وتكرارًا.

وصدّقت الأمم المتحدة على أربع دفعات من العقوبات على إيران بين عامي 2006 و2010 بشأن القضية النووية.

والقصة لم تنتهِ بعد بين أمريكا وإيران، لكن الذي نأمله ونرجوه أن نستفيد نحن كعرب وخليجيين من حالة التوتر بين الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب وطهران، وأن لا يكون هذا التوتر على حساب مصالحنا الخليجية والعربية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا