النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

الزواج عبر الصحف والإنترنت

رابط مختصر
العدد 10157 الأحد 29 يناير 2017 الموافق غرة جمادى الأولى 1438

ما زلت أذكر الزاوية التي كنت أشرف عليها عندما كنت أعمل صحفيا في مجلة «هنا البحرين» قبل أكثر من خمسة عشر عاما تحت عنوان «الدين والحياة»، وأذكر أنني وجهت سؤالا لفضيلة الشيخ أسامة محمد بحر حول انتشار ظاهرة الزواج عن طريق الصحف والمجلات ومواقع الأنترنت وذلك بنشر معلومات وصور الراغبين في الزواج من الجنسين ورأي الدين فيها.
وأذكر أن فضيلته أجابني بأن الزواج هو سنة الله في الحياة وفطرته التي فطر الناس عليها، وأنه لا يتحقق دون مقدمات ومنها الخطوبة والنظر إلى المخطوبة مما يحقق الوفاق والوئام التام بين الطرفين، وقد دعا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إلى النظر إلى المخطوبة لتحقيق هذا الهدف، فقال عليه الصلاة والسلام: «أنظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما»، كما وضع الرسول صلى الله عليه وسلم صفات في المرأة تدعو إلى الزواج بها فقال عليه الصلاة والسلام: «تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك».
وكان رأي فضيلة الشيخ أسامة بحر أنه مادام الإنسان يهدف إلى كمال دينه فلا حرج أن يعرض نفسه ويعرف بنفسه للزواج سواء عن طريق وسيط أو صحافة أو أنترنت شريطة أن يتم ذلك بضوابط تؤدي إلى الزواج الشرعي بحيث يكون الهدف محمودا وليس مجرد هوى وتسلية.
وهذا ما أكد عليه عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية الشيخ عبدالله المطلق في تصريح لصحيفة «الحياة» من أنه يجوز للمرأة الإعلان عن نفسها ورغبتها في الزواج عبر الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، مشترطا في ذلك الصدق وعدم الغش أو التدليس، إضافة إلى «أمانة» المواقع. أما إذا كان إعلانها عن نفسها وعن رغبتها في الزواج به غش وتدليس أو أنه سيستغل في أشياء محرمة وتواصل وتعارف بين الجنسين لا يرضاه الشرع فإنه لا يجوز.
 والعلم يتطور والحياة تسير إلى الأمام، وكذلك علاقات الحب والزواج، فالحب في زمننا الحالي أصبح حبا إلكترونيا إنترنتيا بعد أن كان على أرض الواقع وجها لوجه، وأصبح الحب يتمثل في إيميل ورسائل غرامية عبر الإنترنت، وهناك من يرى أن الحب عن طريق الإنترنت أمر مشروع وهادف، بينما يجده آخرون فيروسا يهدد البيوت، وأمرا مرفوضا تماما.. فهل نجح الحب عن طريق الإنترنت، أم هو مجرد تسلية بمشاعر الآخرين وبحث عن حب خارج عن حدود الأدب واللياقة؟.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا