النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10841 الجمعة 14 ديسمبر 2018 الموافق 7 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

سالم.. سالم.. يا بوعلي

رابط مختصر
العدد 10140 الخميس 12 يناير 2017 الموافق 14 ربيع الآخر 1438

نجاح الفحوصات الطبية التي أجريت لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه مؤخرًا، وآلاف برقيات التهنئة التي وصلت إلى ديوان سموه من داخل البحرين وخارجها تدل دلالة واضحة على الحب والتقدير الدائمين لسموه الكريم من المواطنين والمقيمين من الشعب البحريني خاصة والشعب العربي عامة لما يتمتع به سموه من الخصال الحميدة والسجايا الكريمة.


فهذه الفحوصات الطبية الناجحة التي أثلجت صدورنا جميعًا، وهذا التفاعل من المواطنين والمقيمين تدل على المكانة التي يحظى بها سموه واعتزازهم البالغ بالدور الوطني الجليل الذي يقوم به سموه في شتى الأصعدة والمجالات في ظل سياسته الحكيمة والرشيدة مما جعل لمملكة البحرين مركزًا عالميًا متقدمًا.
كما أن الزيارات التي تقاطرت على مملكة البحرين من الدول الشقيقة والصديقة والتي تسأل عن صحة سموه وتبارك له نجاح الفحوصات الطبية تدل على ما يحظى به سموه من تقدير كبير على جميع المستويات الخليجية والعربية والدولية.


فسموه الذي يبلغ من العمر اثنتين وثمانين سنة حاليًا – حيث انه من مواليد 24 نوفمبر 1935م – عاش طوال حياته في خدمة البحرين وشعبها، فمنذ صغره كان يحرص على حضور مجلس والده الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة حاكم البحرين الأسبق طيب الله ثراه، وبدأ حياته العملية بالعمل في ديوان والده الحاكم، حيث كان مساعدًا في الديوان يعهد إليه العديد من المهمات من قبل الشيخ سلمان مباشرة.


فهذه المهام والمسؤوليات التي تولاها سموه منذ نعومة أظفاره وحتى الآن صقلت سموه وجعلته من الملمين بكل تفاصيل المناصب التي مر بها حتى أصبح رئيسًا للوزراء قبل سبعة وثلاثين عامًا.
وعندما أتجول في سوق المحرق وفي أحيائها المختلفة وأرى الصور الكبيرة لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر – حفظه الله ورعاه – وعبارات الشكر والثناء التي خطت تحتها، أشعر بالفرح والسرور والزهو..

 

فخليفة بن سلمان بالنسبة لأهالي المحرق ليس مجرد رئيسًا للوزراء فحسب، ولكنه عاشق للمحرق ومحب لأهلها، ولذلك فإن مدينة المحرق تبادله الحب بالحب والوفاء بالوفاء.
فنحمد الله سبحانه وتعالى أن أسبغ على سموه الصحة والعافية سائلين المولى جلت قدرته أن يحفظ سموه وأن يمتعه بالصحة والعافية وطول العمر إنه سميع مجيب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا