النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

الداخلية وإجراءات الحزم والحسم

رابط مختصر
العدد 10136 الأحد 8 يناير 2017 الموافق 10 ربيع الآخر 1438

القرارات التي اتخذها وزير الداخلية معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة يوم الأربعاء الماضي بإيقاف ثلاثة من المسؤولين الكبار عن العمل، وهم مدير عام الإدارة العامة للإصلاح والتأهيل ومدير مركز الإصلاح والتأهيل في «جو» ومدير إدارة الأمن والحماية ممن لهم علاقة مباشرة بحادثة العمل الإرهابي وهروب عدد من الموقوفين في سجن «جو».. وإحالتهم للتحقيق بالنيابة المختصة التابعة لإدارة المحاكم في وزارة الداخلية..هذه القرارات تدل على أن وزارة الداخلية لا تتهاون ولا تساوم في القضايا الهامة التي تتعلق بأمن الوطن والمواطن. 
وهذه القرارات لم تأتِ من فراغ، وإنما جاءت في ضوء توصيات لجنة التحقيق التي تم تشكيلها بقرار من وزير الداخلية لبحث ملابسات العمل الإرهابي الذي تعرض له مركز الإصلاح والتأهيل في «جو» بتاريخ الأول من يناير الجاري.


ولعل هذه القرارات الحاسمة لا تكون بعيدة عن الزيارة التي قام بها وزير الداخلية يوم الأربعاء الماضي إلى مديرية شرطة المحافظة الجنوبية، والتي أكد فيها معاليه على ضرورة تطبيق الإجراءات والخدمات الأمنية بما يكفل تقديمها للمواطنين والمقيمين بسرعة قياسية وكفاءة عالية.
وفي الحقيقة أننا لا نجامل أحدا في وزارة الداخلية حينما نتحدث عن الجهود المتواصلة ليلا ونهارا وفي كل الظروف لمنتسبي هذه الوزارة العريقة من مسؤولين وضباط وضباط صف وشرطة في سبيل نشر الأمن والأمان في ربوع وطننا العزيز، والمحافظة على المستوى الحضاري في التعامل مع جميع المترددين على مراكز الشرطة من مواطنين ومقيمين والإلتزام بالقانون واللوائح في التعامل مع الجميع.


كما أن تركيب الكاميرات الأمنية في جميع المحافظات وآخرها تركيب 114 كاميرا مراقبة في 22 موقعا من مواقع المرافق العامة بالمحافظة الشمالية تصب في هذا الإتجاه.
ولقد أثبتت الأحداث التي مرت بها مملكة البحرين منذ عام 2011 ميلادية أن العيون الساهرة لوزارة الداخلية هي التي أفشلت المخطط الإيراني لضرب الأمن والإستقرار في بلادنا الغالية، فإيران بأصابعها الخبيثة وعملائها المأجورين هي السبب المباشر والرئيسي لكل بلاء ليس في البحرين فقط وإنما على مستوى منطقة الخليج كلها.. فالحادث الإرهابي الذي تعرض له سجن جو والتخطيط المحكم لعملية هروب الموقوفين تدل على أن إيران هي المخطط والممول لهذه العملية الإرهابية.
ونحن على ثقة تامة بأن هؤلاء الإرهابيين الهاربين سوف يقعون في أيدي العدالة في القريب العاجل لينالوا الجزاء الذي يستحقونه، فالأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية تقوم بواجباتها الوطنية بكل كفاءة واقتدار

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا