النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

أعداء النجاح.. ونادي قلالي

رابط مختصر
العدد 10136 الأحد 8 يناير 2017 الموافق 10 ربيع الآخر 1438

كلما اندفع القارب مسرعا في البحر زادت مقاومة الماء له، وتلك قاعدة عامة تسري على كل جسم متحرك فكلما زادت السرعة زادت المقاومة لتلك السرعة، وكذلك المتميزين والناجحين العابرين بنجاحاتهم بسرعات كبيرة، فهؤلاء يكابدون عامل مقاومة يسمى «أعداء النجاح والتميز»، وكلما تميزوا ونجحوا زاد الأعداء شراسة.
وللأسف فتلك القاعدة منطبقة على كافة مجتمعاتنا العربية، وليست البحرين عنها ببعيدة، فرغم طيبة أهلها وحبهم للخير، إلا أن أعداء النجاح هم شوائب في الماء الصافي للمجتمع البحريني، وهؤلاء الأعداء في العادة من المنافقين والفاشلين الذين يرون في نجاحات الآخرين تهديداً لهم، وكشفا لنفاقهم ولفشلهم وفضحا لضآلة حجمهم. 


وما يتعرض له رئيس نادي قلالي الاخ جمعة مبارك شريدة من هجوم على نجاحاته الكبيرة والملموسة والتي لا ينكرها إلا جاحد أو حاقد او جاهل او فاشل، ما هو إلا عداء وحرب على رجل مخلص من أبناء هذا الوطن المخلصين، لم يدخر من وقته وجهده شيئاً إلا وبذله للنادي وأبنائه وأشباله وشبابه، وسِجِل البطولات يشهد بما نقول، وليس النت ببعيد، فمن لا يعرف تاريخ إنجازات النادي سيجدها، كما سيجد عند أهل قلالي الخبر اليقين، وفي موقع وزارة الشباب والرياضة السجل الموثق. وللأسف فمن يجاهر بعداء رئيس النادي ويهاجمه بشراسة في السر والعلن، هو شخص لا علاقة له بالنادي ولا بالرياضة ولا بالشباب أو حتى الأشبال، بل هو إنسان مريض يسعى في الأرض فساداً دون أي مبرر، سوى أمانيه في ألا يرى إنسانًا ناجحًا ومخلصًا لعمله وبذلك ينطبق عليه الحديث الشريف: (آية المنافق ثلاث، إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان)، وهناك من زاد عليه: (وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر).


 ولمن لا يعلم حال نادي قلالي فأود فقط التنويه إلى أنه «لا يوجد نادي» بالمعنى المتعارف عليه في منطقة قلالي، فهي قطعة أرض مخططة كملعب لكرة القدم وهناك عدد من الصنادق يجتمع فيها القائمون على أعمال النادي، ولك أن تتخيل كيف لهذا النادي بحالته المبكية، أن ينافس أندية كبيرة وعريقة لديها إمكانات وموارد مالية وملاعب وصالات، ولك أن تتخيل وجود لاعبين ارتضوا الانضمام للنادي رغم انعدام أي وسائل مساعدة لتحقيق إنجازاتهم. كل هذا لم يأت من فراغ، ولكن إخلاص القائمين على النادي، وعلى رأسهم الاخ جمعة شريدة الذي أوجد شريحة متميزة من اللاعبين المخلصين، فقد استطاع أن يتبنى أشبالا من الرياضيين في قلالي وأن يصرف من ماله الخاص لكي يشجعهم على تنمية قدراتهم، ويتواصل مع عوائلهم ويفعل المستحيل لبناء جيل من الرياضيين أملا في أن يتحسن مستقبل النادي معهم.


ولكي تعلموا مدى الجهد الخارق الذي يبذله رئيس نادي قلالي، اسألوا أهالي الشباب والأشبال المنتمين للنادي عن رئيسه، وستعرفون أن من يحارب هذا الرجل هم فقط من المنافقين والفاشلين، والذين يريدون للنادي الذي ينحت في الصخر، أن يتوقف ويفشل دون أي سبب أو عائد لهم، ولكن فقط لمجرد أن ينضم النادي إلى دكة الفشل التي يقبعون عليها وأعوانهم. أمثال هؤلاء ليسوا خطراً على الناجحين والمتميزين فقط، بل إن عداءهم وخطرهم يتسع ليشمل المجتمع ويتسبب بأضرار كبيرة للمحيطين به، وكثيراً ما يختلف الناس في وجهات النظر، لكن الخطر في أن يصل الاختلاف لمرحلة الخلاف ثم الإجرام وتدمير الآخرين بأي وسيلة، واستخدام كافة الأسلحة المحرّمة دينياً ومجتمعيًا في هدم المعبد على رؤوس من فيه بكافة أطيافهم. وربما يتساءل البعض:

 

كيف لشخص واحد أن يعلن الحرب بمفرده على النادي ورئيسه ؟، لكن العارفين يعرفون ببواطن الأمور في منطقة قلالي ويعلمون أنه ليس بمفرده، وهناك من يدفع له ويدعمه، وللأسف يجد الفاشل من يتعاون معه لتخريب النادي لغرض في نفسه وتشريد لاعبيه وإفساد المجتمع. 
كلمة أخيرة وكارت أصفر.. يجب أن يعلم الجميع أن نادي قلالي «بحالته» استطاع أن يستوعب طاقات شبابية من داخل وخارج المنطقة كان من الممكن أن تستغل في أمور أخرى، ولكن للحديث بقية في مقاﻻت قادمة ان شاء الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا