النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

حسن نصر اللات وتصريحاته الممجوجة

رابط مختصر
العدد 10129 الأحد 1 يناير 2017 الموافق 3 ربيع الآخر 1438

التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المدعو حسن نصر اللات الأمين العام لحزب الشيطان اللبناني بشأن الأوضاع في بلادنا الغالية.. هذه التصريحات تدل على أن هذا الرجل قد فقد عقله، وأنه يعيش مرحلة متقدمة من الاضطرابات النفسية التي ستؤدي إلى القضاء عليه في نهاية المطاف.
فنصر اللات الذي لم يتورع عن تشبيه الوضع في البحرين بأنه شبيه بالمشروع الصهيوني لأن البحرين – كما يدعي - بها مشروع استيطان واجتياح وتجنيس ضخم للأجانب تماما كما يفعل الكيان الصهيوني في تهويد فلسطين وطرد الشعب الفلسطيني منها.. هذا التشبيه كان يمكن لنصر اللات أن يقوله عن النظام الإيراني الذي يأتمر بأوامره، فإيران هي التي تقوم منذ سنوات طويلة بتهجير وملاحقة العرب في عربستان وفي الساحل الشرقي للخليج العربي في محاولة منها لطمس الهوية العربية في هذه المناطق التي تسكنها أغلبية عربية منذ آلاف السنين.


وتصريحاته هذه تتضمن تحريضا صريحا على العنف في مملكتنا البحرين، وهي تصريحات عدائية وغير مسؤولة، وتعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية البحرينية كما أوضح بذلك الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والعديد من المسؤولين الخليجيين.
ومن هنا طالبت الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الحكومة اللبنانية بتوضيح موقفها من هذه التصريحات اللامسؤولة لأمين حزب اللات، وإذا لم تستطع الحكومة اللبنانية لجم هذا المتطرف الجبان، فإن على الحكومات الخليجية اللجوء إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.


وعندما يطالب الأمين العام لحزب الشيطان بإطلاق سراح الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق المنحلة من السجون البحرينية، فإن ذلك يعتبر تدخلا سافرا في القضاء البحريني الذي عرف بالنزاهة والحيادية، ثم إن علي سلمان أو غيره من زعماء المعارضة البحرينية هم مواطنون بحرينيون وليس من حق حسن نصر اللات ولا غيره الدفاع عنهم، فهؤلاء قد خضعوا لمحاكمات عادلة ونزيهة اعترف بها وبنزاهتها الغريب قبل القريب.
ثم إن على هؤلاء المشككين أن يدركوا حقيقة هامة وهي أنه لا محاباة في التطرف سواء كان شيعيا أو سنيا، وأن من يجد أن ولاءه لإيران فليتوكل على الله ويرحل عن البحرين ليعيش في إيران التي يحبها ويحب قادتها ويؤمن بنظرية الولي الفقيه التي يعتنقها.


لكننا شعب البحرين - سنة وشيعة - نحب بلدنا ونؤمن بقيادتنا، ولن نقبل في أي حال من الأحوال، ولا تحت أي ظرف من الظروف أن تتدخل إيران ولا عملاؤها من أشباه نصر اللات في شؤوننا الداخلية، فالبحرين كانت وسوف تظل مملكة عربية إسلامية عمقها الإستراتيجي والتاريخي في شبه الجزيرة العربية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا