النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أهلاً بالعام الجديد

رابط مختصر
العدد 10126 الخميس 29 ديسمبر 2016 الموافق 30ربيع الأول 1438

يومان يفصلاننا عن العام الميلادي الجديد 2017 وهو عام نأمل أن يكون عام خير وسلام على الأمتين العربية والإسلامية وعلى شعوب العالم قاطبة.
يومان ويحمل العام الحالي 2016 عصاه ليرحل عن عالمنا بعد أن أثخنا فيه من الجراح، وتحملنا فيه آلام الحروب والدمار في أنحاء مختلفة من العالم العربي.
يومان ونودع بعدهما العام الحالي بما فيه من مسرات ومنغصات، آملين أن تتحقق في العام الجديد آمالنا على المستويات الشخصية والوطنية والعربية والدولية.


وإذا جاز لنا أن نتحدث عن العام الذي سيرحل، فإن مما يحز في أنفسنا كعربٍ ومسلمين المآسي والحروب التي شهدها هذا العام.. فالحرب التي يشنها النظام السوري بقيادة بشار الأسد ضد جبهات المعارضة وخاصة في حلب أمر يندى له جبين التاريخ.. فحلب التي تقصف منذ خمس سنوات بالقنابل والصواريخ السورية والإيرانية والروسية وحزب اللات تئن تحت الجراح، ولم يسلم منها بيت إلا ودمر وزهقت فيه أرواح دون وخز من ضمير، والعالم يتفرج على هذه المأساة الإنسانية دون حراك.


واليمن يعيش مأساة إنسانية أخرى بعد أن استولى عليه الحوثيون بدعم من إيران الصفوية الفارسية، لكن معركة الحزم والحسم وإعادة الأمل التي تقودها المملكة العربية السعودية بزعامة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أيده الله سوف تعيد لليمن وجهه العربي ويعود يمنًا سعيدًا كما كان دائمًا على تعاقب العصور والدهور.


أما الطامة الكبرى فهي التمدد الإيراني في أربع دول عربية هي العراق التي تحكمها حكومة موالية لإيران، وسوريا بشار الأسد الموالي لإيران والذي يأتمر بأوامرها، ولبنان التي يحكمها حزب اللات الموالي لإيران والمهيمن على البرلمان اللبناني وعلى مفاصل الدولة هناك.
فإذا أضفنا اليمن الحوثية التي تدعمها إيران يكون العقد الإيراني قد اكتمل لخنق المملكة العربية السعودية من جميع الجهات، لكن صلابة الموقف السعودي من هذه المؤامرة الإيرانية الشريرة سوف تفشل مخططاتهم وتقضي على أحلامهم الباطلة،

 

وما تحرش إيران ببلدنا البحرين فترة بعد أخرى إلا جزء من هذه المؤامرة الدنيئة.. فقد انكشف المستور وبانت بوضوح عمالة بعض البحرينيين لإيران والذين زجت بهم السلطات البحرينية في السجون بعد محاكمات عادلة شهد بها الغريب قبل القريب..
ولا يمكن أن ننسى ما تتعرض له مصر العروبة من مؤامرات ومواجهات في سيناء والتي قتل فيها عدد من رجال الأمن المصريين والتي لا يمكن أن تكون بمعزل عن المؤامرة التي يتعرض لها العالم العربي.
والمآسي العربية كثيرة ومؤلمة، وما نأمله في عامنا الجديد أن نتخلص من هذه المآسي والحروب، وأن يكون غدنا خيرًا من يومنا، وأن تعود البسمة والفرحة إلى كل بيت عربي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا