النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

الأعياد الوطنية والمسؤولية المشتركة

رابط مختصر
العدد 10108 الأحد 11 ديسمبر 2016 الموافق 12 ربيع الأول 1438

الأعياد الوطنية في كل بلاد الدنيا هي أيام ورموز لكفاح الشعوب والأمم في سبيل نيل الاستقلال والتحرر من المستعمر الأجنبي.
وقد خاضت شعوب العالم نضالات عديدة وقدمت الشهداء والتضحيات المتتالية في سبيل الحصول على الاستقلال، ولذلك فإن أعيادها الوطنية تأتي تتويجا لهذه التضحيات وتعبيرا عنها.
ولعلنا في البحرين لا نختلف عن شعوب العالم الأخرى فقد قامت الثورات والانتفاضات ضد الاستعمار حتى استطاع الشعب البحريني أن ينال استقلاله عام 1971م.
ولعل السؤال الذي يطرح نفسه ونحن نحتفل بالعيد الوطني المجيد هذه الأيام المباركة من شهر ديسمبر الحالي: ماذا قدم كل مواطن بحريني لوطنه من أجل رفعته وازدهاره، بدلا من أن نسأل أنفسنا ماذا قدم لكل منا هذا الوطن؟
هناك مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنين، فالعيب كل العيب أن نلقي بكل مسؤوليات الوطن على كاهل الدولة، ونقعد نحن كمواطنين في مقاعد المتفرجين، المسؤولية جماعية في بناء هذا الوطن، وليضع كل منا لبنة في صرحه حتى يشتد عوده ويعلو بناؤه.
ونحمد الله سبحانه وتعالى أن قيض لبلادنا الغالية قادة كبار وضعوا البلاد على درب الإصلاحات الديمقراطية والتحديث الشامل من خلال المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه الذي شكل دعامة أساسية لكل مشاريع التطور والنهضة في المملكة على كافة المستويات منذ أن تولى جلالته مقاليد الحكم في العام 1999م، يساعده في ذلك صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين.
ولعل من أهم ملامح المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى استراتيجية البحرين 2030 والتي تضع توجهات ورؤى البحرين التنموية للمستقبل وفق خطة محكمة بعيدة الأهداف.
وبالرغم من أن مملكة البحرين تعرضت لمؤامرة فاشلة في عام 2011م إلا أن شعب البحرين استطاع القضاء على هذه المؤامرة من خلال حوار التوافق الوطني وتشكيل لجنة دولية مستقلة لتقصي الحقائق، وهذا ما قصدناه بالمسؤولية المشتركة والجماعية في الحفاظ على المكتسبات الوطنية.
كما لا يفوتنا أن نشير إلى أن البحرين استطاعت أن تتجاوز تداعيات الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية مما يدل على نجاح النهج الذي تتبعه المملكة في مختلف ميادين الاقتصاد ما أهلها لأن تتبوأ المراكز الأولى في الحريات الاقتصادية وجذب الاستثمارات بحسب مؤشرات وتصنيفات الوكالات والهيئات الاقتصادية العالمية.
فهنيئا لشعب البحرين وقيادته الرشيدة احتفالاته بالعيد الوطني المجيد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا