النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

لنتعلم من الحشرات

رابط مختصر
العدد 10101 الأحد 4 ديسمبر 2016 الموافق 5 ربيع الأول 1438

تعلمنا منذ الصغر أن الإنسان هو سيد المخلوقات.. وهبه الله العقل وميزه عن سائر مخلوقاته بأنه يفكر وينتج ويتطور بعكس آلاف الحشرات والحيوانات التي ظلت على حالها منذ أن خلقها الله منذ آلاف السنين.
لكن هذه الحيوانات والحشرات ألهمها الله سبحانه وتعالى أمورًا كثيرة للحفاظ على حياتها، بل وأعطاها من الدقة في العمل والاستغلال الأمثل للوقت الذي علينا نحن البشر أن نتعلم منها ونستلهمها ونستفيد منها.
أنظر إلى النحلة كمثال لتعرف أهمية الوقت بالنسبة لها.. لقد علمها الخالق جل شأنه أن تضبط الوقت بدقة متناهية، فإذا ما وجدت زهرة متفتحة أثناء رحلتها للبحث عن الطعام وحطت رحالها عليها لتمتص منها الرحيق، فإنها تسجل الوقت والمكان بدقة متناهية، وفى اليوم التالي يتلقى مخها إشارة بأن الوقت قد حان وأن عليها زيارة تلك الزهرة لجمع الرحيق، ولو فرض ولم تجد رحيقًا في اليوم التالي فإنها تسجل ذلك في مخها أيضًا، وتذهب إلى زهرة أخرى وتسجلها عندها، وفى النهاية يتكون لديها سجل تفصيلي عن هذا الحقل الذي تطير إليه يوميا لجمع الرحيق منه، فالوقت كل شيء في حياتها.
وقد استنتج العلماء أن الساعة البيولوجية لا بد وأن تكون قديمة قدم الحياة نفسها وأن الخالق العظيم قد وهبها لجميع المخلوقات، كل وما يناسبه من الساعات، ولم يحرم منها كائن من كان، حتى ولو كان هذا الكائن وحيد الخلية، كما اعترفت بذلك الأبحاث الحديثة. وهذا إن دل فإنما يدل على أهمية الوقت في حياتنا وحياة جميع الكائنات الحية.
ورغم أن النباتات تبدو ساكنة وصامتة، إلا أن بداخلها ساعة بيولوجية تدق على مدار 24 ساعة يوميا مثلها مثل الحيوانات والحشرات، هذا ما اكتشفه الباحثون خلال النصف الثاني من القرن العشرين، وفى دراسة علمية تؤكد أنه كما يحتاج البشر إلى ساعة توقظهم من نومهم وتنظم لهم مواعيدهم، كذلك النباتات تحتاج إلى من يخبرها بموعد شروق شمس الصباح حتى تهيئ نفسها، وتستعد للقيام بمهامها. ويتم ضبط الساعة النباتية بها بحيث تعطى إنذارا للنبات في فترة الضحى بأن يستعد لضوء الشمس الشديد، وينشط العمليات التي تقوم بالتمثيل الضوئي وتصنيع الغذاء.
ثم هل تعلم لماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن ننفض فراشنا قبل النوم،
لقد ثبت علميا أن حشرة تنام معك كل ليلة وتعيش في الفرش والبطانيات والمخدات … وأفضل طريقة للتخلص منها هي عرض الفراش في الشمس لأنها حساسة للضوء والشمس علما بأن هذا الكائن لا يتأثر بالغسيل.. النفض ثلاث مرات على الفراش قبل أن تنام هذه سنة يهجرها كثير من الناس، والنفض على الفراش فيه إعجاز علمي... لقد أثبت العلماء والشيوخ الأفاضل أن الإنسان حين ينام إلى فراشه يموت في جسم الإنسان خلايا فتسقط على فراشه وحينما يستيقظ الإنسان تبقى الخلايا موجودة في فراشه وعندما ينام مرة أخرى تسقط خلايا مرة أخرى فتتأكسد هذه الخلايا فتدخل في جسم الإنسان فتسبب له أمراض والعياذ بالله. وهذه الخلايا لا ترى إلا بمجاهر.. وقد حاول الغربيون حل هذه المشكلة فقاموا بغسل هذه الفرش بمواد منظفة لكن دون جدوى.. استخدموا جميع المنظفات لكن لم تتحرك هذه الخلايا.. فقام أحد العلماء الغربيين بنفض هذه الخلايا بيده ثلاث مرات.. فإذا بالخلايا تختفي.. ففرح هذا العالم أنه اكتشف كيف يزيل هذه الخلايا من الفراش.. عن طريق نفض الفراش ثلاث مرات.. فرد عليه رجل مسلم.. قائلا إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد قالها من قبل (إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخله إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه) لأن كثير من الناس يعتقد أنه ينفض فراشه ليبعد الحشرات عليها، وهذا غير صحيح .. وتصنف الحشرات كذلك إلى حشرات نافعة وحشرات ضارة للإنسان والبيئة، حيث أن الحشرات النافعة قد نستفيد من بعضها في إنتاج بعض المنتجات كالحرير، والذي يصنع من دودة القز، والعسل والذي يصنعه النحل، وأن بعض الحشرات تعتبر مصدرا غذائيا لغيرها من الكائنات الحية، إضافة إلى إن الحشرات تقوم بدورها الأساس في تلقيح المحاصيل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا