النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

أمن الخليج العربي مسؤولية الجميع

رابط مختصر
العدد 10091 الخميس 24 نوفمبر 2016 الموافق 24 صفر 1438

من دون أدنى شك، فإن مسؤولية الأمن في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية هي مسؤولية مشتركة يساهم فيها الجميع من قادة وشعوب الخليج العربي، فالأخطار التي تحيط بمنطقتنا الخليجية تتعاظم يومًا بعد آخر، والمؤامرات لا تكاد تتوقف ناوية الشر لأنظمتنا السياسية ولشعوب المنطقة، مستهدفة تاريخها ووجودها وهويتها في المقام الأول.
ومن هنا فإن رعاية جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه لختام التمرين المشترك «أمن الخليج العربي 1» والذي استضافته مملكة البحرين في الفترة من 27 أكتوبر وحتى 16 نوفمبر الجاري بمشاركة نخبة من القوات الأمنية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يصب في هذا الاتجاه.. فقد أكد جلالته خلال لقائه بالقيادات الأمنية الخليجية أن التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون يسير في جميع الاتجاهات وخاصة في المجالات الأمنية.
ولعل ما يدل على أهمية هذا التمرين المشترك أن الحفل الختامي شهده كبار المسؤولين عن الأمن في دول مجلس التعاون، فمن المملكة العربية السعودية حضر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومن دولة قطر الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومن دولة الإمارات العربية المتحدة سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ومن دولة الكويت الشيخ محمد بن خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومن سلطنة عمان حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية، بالإضافة إلى الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ولعلنا لا نبالغ عندما نقول بأن معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية قائد التمرين الأمني المشترك قد وضع يده على الجرح حينما أكد في كلمته خلال الاحتفال أن هذا التمرين المشترك جاء بعد فترة من الإعداد والتخطيط والتحضير لمواجهة التحديات والتهديدات وعلى رأسها تهديد الإرهاب في المنطقة، وهو الجواب الأمني الموحد لمن يريد العبث بأمن المنطقة، مؤكدا معاليه أن الأمن في دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأنه لا ينتهي في ميدان التدريب أو من خلال عملية أمنية مشتركة، بل من خلال عملنا اليومي المشترك من قبل مختلف الأجهزة الأمنية، مما يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الأمني المشترك بين دول مجلس التعاون..
حفظ الله سبحانه وتعالى دول وشعوب المنطقة من كل خطر وشر ورد عنها كيد الكائدين وحقد الحاقدين، وإلى المزيد من التعاون والتنسيق في جميع المجالات بين دول مجلس التعاون وخاصة في المجالات الأمنية والعسكرية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا