النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

البحرين بلد التعدد والتسامح

رابط مختصر
العدد 10084 الخميس 17 نوفمبر 2016 الموافق 17 صفر 1438

ما بين زيارة صاحب السمو الملكي أمير ويلز ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز للبحرين والتي انتهت مؤخرًا، وبين خطاب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية في روما يوم السبت الماضي نيابة عن حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، ما بين الحدثين قواسم مشتركة تؤكد - بما لا يدع مجالاً للشك - أن البحرين كانت وسوف تظل إلى الأبد واحة للسلام والتعايش بين الأديان والأعراق والثقافات والطوائف المختلفة.
فجولة أمير ويلز يوم الخميس الماضي بمعية ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة لمنطقة قلب المنامة وما تشكله من نقطة التقاء حضاري لمختلف الثقافات التي تضمها البحرين وما تمثله من ملمح بارز، يعكس موقع البحرين تاريخيًا كبوابة مرور للثقافات والأديان ومختلف أنواع التجارة، فقد شملت هذه الجولة سوق المنامة وباب البحرين ومركز الفاتح الإسلامي والمعبد الهندوسي في المنامة ومرافق تسهيلات الإسناد البحري للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة ميناء سلمان التابعة لقوة دفاع البحرين.
فالبحرين كما أكد سمو ولي العهد خلال الجولة تعتز بالتنوع والتعددية في المجتمع البحريني في إطار الهوية البحرينية الجامعة كمصدر قوة امتازت به المملكة على مر العصور.. فالمعبد الهندوسي على سبيل المثال أشيد قبل قرنين من الزمان في قلب المنامة ومازال يباشر نشاطه حتى اليوم، والطوائف المسيحية واليهودية تمارس دياناتها وطقوسها في البحرين منذ مئات السنين، وكنائسها ومعابدها في مختلف أنحاء المنامة دون أن يتعرض لها أحد، وهذا الانفتاح واحترام الآخر استمدته البحرين من روح ديننا الإسلامي الحنيف.
أما الملمح الثاني لاحترام مملكة البحرين لثقافة التعدد وتنوع الأديان فجاءت في الزيارة التي قام بها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لروما الأسبوع الماضي نيابة عن جلالة الملك المفدى لتأسيس كرسي باسم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في جامعة لاسبينزا بروما لتدريس الحوار والسلام والتفاهم بين الأديان.. فمثل هذه المبادرات تقرب بين الأديان والمذاهب وتنشر ثقافة الوسطية والاعتدال وتبعد التطرف والتعصب في المجتمعات العالمية.. فالبحرين قد أصبحت مثالاً رائعًا يحتذى في احترام الثقافات ونشر قيم التسامح والاعتدال وجميع المؤسسات التشريعية والتنفيذية فيها ترعى هذا التنوع الذي يبرز إرثها الحضاري والإنساني.
وكما أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد في خطابه فإن البحرين كانت وما زالت وستبقى مهدًا للتنوع والتعددية والتسامح والتعايش بين الجميع، إيمانًا منها بتحقيق الحياة الكريمة لكل المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة مهما اختلفت ألوانهم وأجناسهم وعقائدهم.
هذه هي البحرين التي نعرفها، والتي عشنا عليها وسط الحب والتقدير لكل الملل والنحل والأديان والطوائف.
فهنيئًا للبحرين شعبها الطيب المسالم والمحب للجميع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا