النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10809 الإثنين 12 نوفمبر 2018 الموافق 4 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

في ذكرى الحسين عليه السلام

رابط مختصر
العدد 10049 الخميس 13 أكتوبر 2016 الموافق 12 محرم 1438

مرت علينا قبل يومين ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن ابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها وابن ابن عمه علي ابن أبي طالب رضي الله عنه في واقعة الطف بكربلاء التي سطرت أسمى معاني التضحية والفداء..
فمن هو الحسين؟.
ولد الحسين في المدينة المنورة في الخامس من شعبان من السنة الرابعة من الهجرة وقيل الثالث من شعبان.
ولد الحسين فاستقبلته الأسرة النبوية بروح الحب والحنان، فسماه رسول الله حسينًا، وأذن في أذنه ودعا له وتصدق بوزن شعره فضة..
نشأ وترعرع في أحضان رسول الله وبين أمير المؤمنين علي وفاطمة الزهراء، فارتضع أخلاق النبوة وشب على مبادئ الرسالة الإسلامية العظيمة، مبادئ الحق والعدل والإباء.
أحاطه رسول الله في طفولته بمشاعر الحب والحنان، وكان يحمله وأخاه الأكبر الحسن على صدره الشريف..
وكان عليه الصلاة والسلام يقول: «حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحب حسينًا» وقد نشأ في بيت من أكرم بيوتات الإسلام وأعزها وهو بيت رسول الله، وتربى على خلقه ومبادئه فكان مثال الورع والتقوى وقدوة الإخلاص والزهد والعبادة.
قوي الشخصية شجاعًا غيورًا على الإسلام والأمة.
ذو شخصية قيادية عظيمة، شديد التمسك بالحق، قوي الإرادة، لا تأخذه في الله لومة لائم..
فهو شعار مدرسة، وتيار كفاح، وجهاد رسالي وسياسي فريد في تاريخ الإسلام، ولم تزل نهضته وحركته ومبادؤه تتفاعل حتى العصر الحديث.
لقب بسيد الشهداء، وسيد شباب أهل الجنة وريحانة الرسول..
لم يبايع يزيد بن معاوية بعد أن عينه أبوه معاوية بن أبي سفيان وأجبر الناس على مبايعته، ورحل إلى مكة المكرمة تاركًا المدينة المنورة وراءه، وأقام بها شهورًا، ثم دعاه أشياعه وأنصاره للقدوم إلى الكوفة لمبايعته بالخلافة، فأجابهم وخرج من مكة المكرمة مع مواليه ونسائه وذراريه ونحو ثمانين من رجاله.
فلما علم يزيد بن معاوية بخروجه إلى الكوفة أمر والي الكوفة والبصرة عبيدالله بن زياد باعتراضه، فنشب قتال عنيف في واقعة الطف بكربلاء أصيب الحسين فيه بجراح شديدة وسقط عن فرسه فقطع رأسه الشريف شمر بن ذي الجوشن وأرسل رأسه ونساءه وأطفاله إلى دمشق عاصمة الدولة الأموية..
وكان استشهاده عليه السلام يوم العاشر من محرم سنة 61هجرية الموافق 10 اكتوبر سنة 680 ميلادية.
وكانت نتيجة المعركة واستشهاد الحسين على هذا النحو مأساة مروعة أدمت قلوب المسلمين وغير المسلمين وهزت مشاعرهم في كل أنحاء العالم، وحركت عواطفهم نحو آل البيت، وكانت سببًا في قيام ثورات عديدة ضد الأمويين.
وقد استلهم عدد كبير من غير المسلمين، ثورة الحسين، ومنهم الزعيم الهندي الراحل غاندي صاحب المقولة المشهورة: «تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا